فن وثقافة

طنجة تحتضن الدورة 18 لـ”مهرجان ثويزا”

تنظم “مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية بطنجة” الدورة 18 من “مهرجان ثويزا”، من يوم الخميس 25 إلى يوم الأحد 28 يوليوز الجاري تحت شعار: “إنما الأمم الأخلاق..”.

شعار هذه الدورة وفق بيان للجهة المنظمة “مستلهم من البيت الشعري الخالد: وَإِنَّمَا الأُمَمُ الأَخْلاقُ مَا بَقِيَت/ فَإِنْ هُمُ ذَهَبَتْ أَخْلاقُهُمْ ذَهَبُوا”.

وأضاف البيان أن موضوع الأخلاق، “كان وما يزال، يحظى بالنقاش في أوساط الفكر والدين والسياسة والاقتصاد والاجتماع والفن والبيئة، وغيرها من المجالات التي تهم وجود الإنسان ومصيره”.

وهو موضوع يستدعي وفق المصدر ذاته “التأمل العميق والتفكير الرصين، كلما تردت الأوضاع، واختلت الموازين بين قيمتي الخير والشر، واتسعت مساحات خيبات الأمل، وضاقت آفاق انعتاق الإنسان وتحرره من بشاعة ظلم الإنسان وقساوته”.
واسترسل البيان الذي وقعه مديره العام عزيز ورود، بالقول: لعل ما يحدث، اليوم، في العالم، من حروب غير عادلة، وهيمنة للقوى الاقتصادية والعسكرية العظمى، واستلاب وجودي بفعل الانحرافات غير المتحكم فيها للتكنولوجيات الجديدة، ومن تدمير لاأخلاقي للمنظومة البيئية لكوكبنا الأرضي، وغيرها من مظاهر تغول “الشر” وغلبته على “الخير”؛ هو الحافز الذي جعل اللجنة المنظمة لـ”مهرجان ثويزا” تستضيف مفكرين ومثقفين كبارا، من المغرب ومن الخارج”.

“من أجل فهم ما يحدث، وتفسير مظاهر حضور الأخلاق وغيابها في زمننا وتواجدنا الجغرافي في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، واستشراف مصائر مجتمعاتنا في ظل التحولات القيمية الجديدة. و لقد واكب هذه المحطة الفكرية والثقافية لـ”مهرجان ثويزا” بطنجة، منذ بدايته سنة 2005، بمناقشات ومطارحات حرة وجريئة، نخبة من المفكرين من مختلف الاتجاهات والمذاهب من المغرب ومن الخارج” يضيف البيان.

وأشار البيان إلى أنه “وفق رؤيتها الأولى التي نظرت بها إلى الأمازيغية باعتبارها فضاء للانفتاح والحوار والالتقاء بين مختلف الثقافات، وبِنَفَسِها التنظيمي الذي ينتصر للحوار الحر والبناء، تعود مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية بطنجة، خلال هذه الدورة، بسلسلة من الندوات الفكرية واللقاءات الثقافية، ومعارض للكتاب وللفن التشكيلي وللمنتوجات الحرفية المغربية التقليدية والمجالية، وبأمسيات موسيقية متنوعة”.

وزاد أن المؤسسة تراهن على هذه “البرمجة على المساهمة في تعزيز إشعاع مدينة طنجة الثقافي والأدبي والفني؛ وعلى مواكبة الدينامية التي تشهدها جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، على مختلف المستويات، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله؛ وعلى المساهمة في جعل هذه الجهة وجهة مستقطبة للسياحة الثقافية والفكرية والفنية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى