السياسة

الغفري: اليوم جسدنا طوفان مغربي داعم لفلسطين في ذكرى طوفان الأقصى 

شهدت اليوم العاصمة المغربية الرباط، مسيرة حاشدة شارك فيها عشرات الألاف من المغاربة القادمين من مختلف المدن للتعبير عن رفضهم لاستمرار العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.

وشارك المتظاهرون الذين لبوا نداء الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، في احياء الذكرى الأولى لعملية طوفان الأقصى التي نفذتها حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، في السابع من أكتوبر من السنة  الماضية.

وإلى جانب استنكار جرائم الكيان الصهيوني وإمعانه في الإبادة الجماعية ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني، رفع المحتجين شعارات ومطالب بإنهاء التطبيع مع إسرائيل.

كما لم يفوت المتظاهرون الفرصة دون الاشادة ببعض الأصوات التي عبرت أخيرا عن رفضها لاستمرار العدوان الاسرائيلي، وفي مقدمتهم نجم المنتخب المغربي حكيم زياش، الذي عبر أخيرا عن مواقف مستنكرة للعدوان الصهيوني و للصمت الذي يواجه به العالم هذا العدوان.

وقال محمد الغفري، المنسق الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، أن “المغاربة خلدو اليوم طوفان الأقصى بطوفان بشري مغربي متضامن ومساند بشكل قوي للشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية واللبنانية ومحور المقاومة عموما”.

وأضاف في تصريح لإذاعة “كاب راديو”، وموقع “كاب أنفو”، أن الطوفان البشري المتضامن في الرباط كان “ضخما جدا.

وأشار محمد الغفري إلى أن هذا الحضور المغربي القوي كان بمثابة استفتاء للمغاربة، يؤكد أن المكان الطبيعي للمغاربة هو دعم المقاومة الفلسطينية والشعبين الفلسطيني واللبناني ومحور المقاومة.

واعتبر الناشط السياسي والحقوقي، أن المسيرة “كانت صرخة جديدة”، ورفع كلمة “لا”، في وجه التطبيع، والتأكيد على أن المحتجين يرفضون التطبيع ويدعون كمغاربة إلى إسقاطه.

وأشار إلى سببين يدفعان في إتجاه اتخاذ هذه الخطوة، الأول حسب نفس المتحدث يكمن في التعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لجرائم متتالية من طرف الكيان الصهيوني والتي صدرت بشأنها أحكام دولية.

وثانيا على إعتبار أن التطبيع خطر على اللحمة الوطنية، والأمن المغربي، بما فيها الأمن الغذائي وغيرها من الأمور التي يخترقها التطبيع و يمس بها الإمكانيات وقدرات الشعب المغربي.

كما أن المسيرة الحاشدة اليوم، كانت وفق محمد الغفري مناسبة للدعوة إلى الاستمرار في الانخراط في دعم الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية ومحور المقاومة، والخروج إلى الشوارع بالكوفية الفلسطينية التي تحولت إلى رمز من رموز الحرية، حتى أضحى مفعولها في العالم أكبر من صوت الكلاشنكوف في ساحة المعارك.

وأشار إلى أن دعمهم للمقاومة الفلسطينية ومطالب الشعب الفلسطيني مستمر حتى إنهاء الاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى