في ذكرى طوفان الأقصى: مسيرة حاشدة بالرباط ومهداوي: مستمرون في دعم المقاومة

احتج الألاف بالعاصمة الرباط على استمرار العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وعموم فلسطين و لبنان، في الذكرى الأولى لطوفان الأقصى الذي يصادف السابع من أكتوبر.
المحتجون رفعوا شعارات منددة بجرائم الابادة الجماعية التي يقترفها الكيان الصهيوني في حق الفلسطينيين، كما رفعوا شعارات منددة باستمرار العلاقات الدبلوماسية بين المغرب و دولة الاحتلال، داعين إلى إلغاء اتفاق تطبيع العلاقات.
وحمل المحتجين صور تظهر مشاهد الدمار التي أضحى عليها قطاع غزة بعد الغارات التي لم تتوقف منذ عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر الماضي.
كما حمل المحتجين صور اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الذي اغتاله الاحتلال الاسرائيلي في يوليوز الماضي إلى جانب صور حسن نصر الله أمين عام حزب الله، باعتبارهما من قادة مقاومة الاحتلال.
وأكد المحتجين على استمرار الدعم الشعبي للشعبين الفلسطيني واللبناني، في مواجهة آلة القتل الإسرائيلية التي لم تتوقف رغم المناشدات الدولية ورغم القرارات القضائية وغير القضائية الصادرة عن القضاء الدولي بخصوص الجرائم التي اقترفها الكيان.
كما كان لافتا إشادة المتظاهرين بموقف نجم المنتخب المغربي، حكيم زياش، الذي عبر مؤخرا عن موقفه الداعم للقضية الفلسطينية ورفضه للجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني. وحيا المتظاهرون زياش بشعار “تحية لزياش..والتطبيع اللي مبغيناش”.
وقال فاروق المهداوي، الكاتب الوطني لشبيبة اليسار الديمقراطي، والناشط في الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، في تصريح لموقع “كاب أنفو”، و إذاعة “كاب راديو”، أن المسيرة الشعبية الحاشدة التي نظمت صباح اليوم بالعاصمة الرباط، تأتي لدعم المقاومة وضد الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني المسلط على الشعبين الفلسطيني واللبناني و ضد التطبيع الرسمي المخزني مع الكيان الذي يمارس إبادة جماعية منذ السابع من أكتوبر.
كما تأتي المسيرة وفق نفس المتحدث “في سياق الذكرى الأولى لطوفان الأقصى، وهي المعركة التي قادتها الفصائل الفلسطينية ضد الاحتلال، والتي أعقبها هجوم من الكيان والأنظمة التي تسانده”، وأيضا تأتي المسيرة “في سياق مجموعة من الاغتيالات التي نفذها الاحتلال ضد قادة المقاومة، وهي اغتيالات من طبيعة هذا النظام الوحشي”.
نظام الاحتلال الذي بات وفق المتحدث ذاته “يسفك دماء الأخوة في لبنان وفلسطين أمام صمت دولي وعربي وكل المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان”.
كما أن المسيرة تأتي في سياق “مجموعة من خرجات الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة، وتحركات كل القوى الحية، والتي لن تكون الأخيرة و سيستمر الدعم الشعبي للمقاومة في لبنان أو فلسطين”.




