منصف الدراجي ومروى رزقي يتوجان بلقب برلماني السنة في كيبيك

حصل كل من البرلمانيين من أصل مغربي، منصف الدراجي ومروى رزقي، على لقب “برلماني السنة” في كيبيك، تقديرا لإسهاماتهما البارزة وتأثيرهما الإيجابي في الساحة السياسية الكندية.
وحازت مروى رزقي على لقب “برلمانية السنة” للمرة الثانية على التوالي، وهو تكريم وصفته بأنه “أجمل تصويت بالثقة”، وأكدت رزقي في تصريح صحفي لها اعتزازها بتنوع البرلمان الكيبيكي، مشيرة إلى أن هذه المؤسسة الديمقراطية تسع الجميع، بغض النظر عن خلفياتهم.
وأعلنت رزقي في وقت سابق نيتها مغادرة الحياة السياسية مع انتهاء ولايتها الحالية، وهو القرار الذي أثار نقاشا واسعا، وصرحت بهذا الشأن: “لا أرغب في أن أكون أما تعمل بدوام جزئي”، مضيفة أنها تسعى لإيجاد التوازن بين دورها كأم وواجباتها كبرلمانية، وهو تحدٍّ تسعى لتحقيقه دون الإخلال بمسؤولياتها تجاه المجتمع.
أما منصف الدراجي، فقد تقاسم لقب “برلماني السنة” مع جولين باريت، بفضل كفاءته القيادية ومهاراته في إدارة النقاشات البرلمانية بفاعلية، وعُرف الدراجي بخطاباته المؤثرة وقدرته على تنظيم الأفكار بوضوح، مما جعل زملاءه يصفونه بـ”رجل نبيل صاحب رؤية واضحة”.
إضافة إلى ذلك، حصل الدراجي على جائزة “أفضل متحدث” لعام 2024، حيث أشاد زملاؤه بقدرته على تقديم حجج قوية بأسلوب مؤثر يصل إلى القلوب ويحرك التفكير، كما نال لقب “الروح التوافقية”، بفضل نجاحه في تجاوز الخلافات الحزبية والعمل من أجل الصالح العام، وهو ما انعكس في تنظيمه لجلسة طارئة حول قضايا الشباب بموافقة رئيسة البرلمان.
وفي تصريح حصري له مع إذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، عبر منصف الدراجي عن فخره بهذا التتويج، قائلا: “هذا النجاح يمثل لي مصدر اعتزاز، لأنه يعكس الصورة الإيجابية للمهاجرين المغاربة وقدرتهم على التميز في مختلف المجالات”.
وأضاف الدراجي: “هذا التقدير يمثل أمانة عظيمة يجب الوفاء بها باعتباري برلماني وأمثل الشعب، والسر يكمن في العمل الجاد، واحترام المواطنين والزملاء، مع التركيز على المصلحة العامة داخل البرلمان”.




