تقارير دولية

هذه تهم المعتقلين على خلفية أحداث أمستردام

أكدت النيابة العامة الهولندية اعتقال 62 شخصا يوم الخميس. وقد جرت هذه الاعتقالات قبل وأثناء أحداث أمستردام التي أعقبت مباراة أياكس أمستردام ضد مكابي تل أبيب الاسرائيلي، التي بدأت في الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي. 

وكانت الأحداث التي شهدتها العاصمة الهولندية، وفق ما نقلته وسائل إعلام دولية عن مسؤولين محليين قد أسفرت عن نقل خمسة أشخاص إلى المستشفى وإصابة ما بين 20 إلى 30 بجروح طفيفة.

ووردت تقارير عن إطلاق الألعاب النارية وإلقاء الناس في القنوات وطلب وثائق هوية من بعض أنصار مكابي للسماح لهم بالعودة إلى فنادقهم.

وبحسب النيابة العامة، لا يزال أربعة مشتبه بهم قيد الاحتجاز، بينهم اثنان دون سن 18 عامًا، “يشتبه في استخدامهم للعنف العلني خلال أعمال الشغب يوم الخميس الماضي” ومن المقرر أن يمثلوا أمام القاضي هذا الأسبوع.

ومن بين المعتقلين الـ 62، على خلفية أحداث أمستردام يشتبه في أن نحو 40 منهم ارتكبوا أعمال إخلال بالنظام العام، وتم تغريمهم وإطلاق سراحهم.

كما تم تغريم عشرة أشخاص آخرين لارتكابهم جرائم إهانة أو تخريب أو حيازة ألعاب نارية غير قانونية، وتم إطلاق سراحهم ولكنهم ما زالوا مشتبه بهم.

ومن بين 10 آخرين، تم تغريم أربعة أشخاص لارتكابهم جرائم بسيطة بما في ذلك الإهانة ومقاومة الشرطة وعدم إظهار الهوية، وتم إسقاط تهمتين بسبب نقص الأدلة.

وكانت أحداث أمستردام قد أثارت الكثير من الجدل على مواقع التواصل الإجتماعي، ففي الوقت الذي حاول المسؤولين الهولنديين القاء اللوم على الشبان المهاجرين، نادت العديد من الأصوات بالانصاف و الانتصار للحقيقة، على إعتبار أن الجماهير الاسرائيلية هي التي بدأت في استفزاز المؤيدين للقضية الفلسطينية والعرب والمسلمين عموما.

وقبيل المباراة انتزعت جماهير مكابي الأعلام الفلسطينية من عدة مباني، واعتدت على سيارة أجرة قبل أن تنتهي الاستفزازات بالاخلال بالاحترام الواجب، لدقيقة الصمت التي أقرتها الجهات المنظمة للمباراة احتراما لأرواح العشرات من سكان فالنسيا الذين سقطوا إثر الفيضانات الطوفانية التي شهدتها المدينة الاسبانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى