أخبار و تقاريرإقتصاد

خبير يوضح أبعاد ومستهدفي التسوية الضريبية الطوعية لسنة 2024

أثارت مبادرة التسوية الطوعية المتعلقة بالقطاع غير المهيكل نقاشا واسعا في المغرب خلال الأيام الماضية، مصحوبا بتداول معلومات مغلوطة على نطاق واسع، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أثار مخاوف وتساؤلات لدى المواطنين بشأن تفاصيل هذه التسوية وآليات تنفيذها، والأشخاص المستهدفين بها، وخشية أن تكون التسوية غير منصفة وقد تُخل بمبدأ العدالة الضريبية.

 وأوضح الخبير الاقتصادي محمد جدري بهذا الخصوص في تصريخ لاذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو” أن هذه المبادرة تمثل “فرصة ذهبية” للأفراد الذين يواجهون مشكلات تتعلق بالتهرب الضريبي أو الغش، خاصة العاملين في القطاع غير المهيكل.

وأشار إلى أن هناك عددا من الأشخاص الذين يحتفظون بمبالغ نقدية كبيرة في منازلهم أو يستثمرون في شراء ممتلكات منقولة وعقارات دون التصريح بمصادرها، وهم المستهدفون من هذه التسوية.

وأضاف جدري أن الأفراد الذين لم يقدموا سابقا تصاريح ضريبية صحيحة يمكنهم الآن الاستفادة من ما يُعرف بـ”التبييض الجبائي”، وذلك بدفع نسبة بسيطة تبلغ 5% فقط من المبالغ التي بحوزتهم، لكن في حال عدم الاستفادة من هذه الفرصة قبل نهاية العام الجاري، فإن النسبة قد ترتفع إلى 37%، مع الحاجة إلى تقديم تبرير لمصدر هذه الأموال وتسديد ضرائب الدخل عنها.

واختتم الخبير تصريحه بالتأكيد على أن أهداف هذه التسوية تشمل تحقيق مداخيل ضريبية استثنائية لدعم مشاريع الدولة الكبرى، تعزيز الثقة بين الإدارة الضريبية والمواطنين، ووضع حد لظواهر الغش والتهرب الضريبي.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى