بعد محاصرة سيارة نقل عبر التطبيقات.. نقابة تطالب بوقف الاعتداءات على السائقين

أثارت حادثة الفوضى التي تسبب فيها عدد من سائقي سيارات الأجرة الصغيرة في الرباط، بعد محاولتهم توقيف سائق سيارة تعمل عبر التطبيقات الذكية، موجة من الاستنكار على منصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى امتعاض المهنيين الذين يدعمون استخدام التكنولوجيا في قطاع النقل.
وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر محاولة اعتداء من قبل بعض سائقي الأجرة على سائق سيارة نقل ذكي، ما أثار القلق بشأن سلامة السائقين والمواطنين على حد سواء.
ويظهر الفيديو المتداول مشهدا يعكس حالة من الفوضى بالعاصمة، حيث قام عدد من سائقي سيارات الأجرة بمحاصرة سيارة تستخدم التطبيقات الذكية، في مشهد يشبه أفلام الإثارة، مصحوبا بالسب والشتم تجاه السائق، ما يثير تساؤلات حول تزايد هذه التصرفات غير القانونية.
وفي تصريح له لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب إنفو”، عبر سمير فرابي، الأمين العام للنقابة الديمقراطية للنقل، عن استيائه من الحادثة، موضحا أنها تمثل واقعة جديدة بعد الحادثة الشهيرة مع الدبلوماسي الروسي، مضيفا أن هذه التصرفات الاحادية تظهر “بلطجة” من بعض منتسبي قطاع سيارات الأجرة في الرباط، الذين يتبعون ما وصفه بـ”قانون شرع اليد”.
وأكد فرابي أن النقابة تستنكر هذه الممارسات، مشددا على ضرورة وضع حد لهذه التصرفات التي لا تعكس سلوكيات جميع العاملين في القطاع، كما وجه اللوم إلى بعض النقابات التي لا تواكب توجيه سائقين لتجنب مثل هذه الأفعال، وكذلك إلى بعض الصفحات التي تدعي الخبرة ولكنها تروج لتفسير مغلوط للقوانين، مما قد يُحفز السائقين على ارتكاب مثل هذه التصرفات.
وأشار فرابي إلى أن مثل هذه الحوادث يمكن أن تندرج تحت المادة 591 من القانون الجنائي، التي تنص على عقوبات قاسية تتراوح بين السجن من خمس إلى عشر سنوات، في حالة وضع أي عائق يعوق سير النقل العام، وهو ماتوقع به السائق في واقعة الدبلوماسي، وعليه دعا المتضررين من قطاع سيارات الأجرة إلى تقديم شكاوى قانونية للجهات المختصة بدل هذه التدخلات الاحادية.




