أخنوش: “النضج السياسي” رافق تدبير الأغلبية

اجتمعت مكونات الأغلبية الحكومية، مساء أمس الثلاثاء، في لقاء موسع بالمقر المركزي لحزب الاستقلال بالرباط.
وفي هذا السياق، أثنى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، على التماسك الذي يميز مكونات أغلبيته، مشيدا بروح المسؤولية التي أظهرتها أثناء تجديد هياكل مجلسي النواب والمستشارين، ما يعكس وحدة وانسجام الأغلبية.
وأكد أخنوش على “النضج السياسي” الذي رافق تدبير الأغلبية، مشيرا إلى أن الحكومة حرصت منذ البداية على الحفاظ على تماسك أعضائها، لتجاوز العقبات التي ورثتها من المراحل السابقة.
وأشار إلى أن الموسم السياسي لهذا العام يطرح تحديات كبرى، حددها الخطاب الملكي السامي خلال افتتاح الدورة التشريعية، حيث تعتبر قضية الصحراء المغربية والتطورات الإيجابية المحيطة بها من أبرز ملامح المرحلة التشريعية والحكومية الحالية.
وأوضح أن الخطاب الملكي حمل رسائل رمزية وتاريخية متقدمة، مما سيؤدي بالقضية الوطنية الأولى إلى الانتقال من مرحلة التدبير إلى مرحلة التغيير، وفق استراتيجيات مبنية على الاستباقية والمبادرة والتحلي بالمسؤولية والحزم.
ودعا أخنوش فرق الأغلبية البرلمانية إلى التفاعل الإيجابي والعميق مع مضامين الخطاب الملكي، وتوحيد الجهود للدفاع عن القضية الوطنية، بما في ذلك اختيار الكفاءات البرلمانية المؤهلة للترافع دوليا، ومواكبة المستجدات والتحولات الوطنية والدولية المرتبطة بملف الصحراء المغربية.
كما شدد على ضرورة إدراج الطرح المغربي ضمن الأجندة الرسمية للدبلوماسية البرلمانية في المنظمات الدولية ومجموعات الصداقة البرلمانية، ودعم الموقف المغربي بكل الأدوات المتاحة.
ولم يغفل أخنوش عن إبداء فخره بالإنجازات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي حققتها الحكومة، مؤكدا أن التشغيل سيكون أولوية استراتيجية في المرحلة المقبلة، وسيتم العمل على تكريسها بشكل جاد.




