مواطنون يقبلون على “القلة” لتخزين الماء..ومسؤول يكشف السبب

تعرف الفترة الصيفية، نموا كبيرا في اقتناء الأواني الفخارية، وبالخصوص الأواني المستخدمة في شرب وتخزين الماء.
“القلة”، واحد من الأواني المستخدمة للحفاظ على الماء، لم يكن يخلو منه بيت مغربي في العقود الماضية، خاصة في العالم القروي.
وكان بمثابة “ثلاجة” العصر قبل ظهور الكهرباء وانتشار الأجهزة الكهربائية، التي كادت أن تقضي على هذا الاختراع “التقليدي”.
لكن في الفترة الأخيرة لاحظ الحرفيون، زيادة الإقبال على هذا النوع من الأواني.
عن أسباب ذلك، يقول عبد المالك البوطيين، رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس، أن مادة الفخار “مادة حية، تحافظ على الماء وجودته لمدة أطول”.
وأضاف في تصريح لـ”كاب راديو”، و موقع “كاب أنفو”، أن “القلة”، تحافظ على برودة المياه صيفا وتجعله دافئا في الشتاء.
زيادة على ذلك وفق نفس المتحدث فإن القلة “تحافظ أيضا على طعم الماء بحيث لا يتغير”.
وبالاضافة إلى هذه الميزات التي تضمنها “القلة”، هناك شعور لدى الناس بأن تخزين مياه الشرب فيها أفضل من الناحية الصحية من استخدام قناني البلاستيك أو حتى الزجاج.




