تراجع ثمن البصل يكبد المنتجين خسائر فادحة

تراجعت أخيرا أسعار البصل بشكل كبير في السوق الداخلية، وهو ما أثر على الفلاحين المنتجين لهذه المادة الحيوية والضرورية في قفة المغاربة اليومية.
وتراجع الثمن إلى أقل من ثلاثة دراهم للكيلوغرام الواحد، فيما لم يتجاوز ثمن البيع عند الفلاح المنتج 70 سنتيما وفق ما أكده مصطفى شتوان، رئيس تعاونية شباب بوخو لتثمين المنتوجات الفلاحية بإقليم الحاجب.
وأضاف في تصريح لإذاعة “كاب راديو” و موقع “كاب أنفو”، أنه في الوقت الذي يضطر الفلاح إلى بيع المحصول بثمن سبعين سنتيما للكيلوغرام، فإن كلفة الإنتاج تتجاوز ثلاثة دراهم، وهو ما يعني أنه يتكبد خسائر فادحة.
وأبرز أنه بالرغم من الدعم الذي أقرته الدولة والذي لا يتجاوز أربعة سنتيمات للكيلوغرام الواحد فإن الخسائر لا يمكن تعويضها.
وعبر عن أمله في إفساح المجال أمام التصدير، على اعتبار التصدير هو الذي يرفع ثمن البصل على حد قوله.
وفي نفس السياق، يتخوف بعض المختصين أن يدفع تراجع الأسعار إلى إحجام المنتجين على إنتاجه، وبالتالي الدخول في أزمة إنتاج جديدة، على غرار ما حدث مع بعض المنتجات في وقت سابق.
والحل وفق المراقبين يكمن في إعادة “التوازن” إلى السوق بالشكل الذي يضمن هامشا معقولا من الربح للمنتجين والتجار وتزويد السوق بالكميات الكافية و بأثمان معقولة تراعي القدرة الشرائية للمستهلك المغربي.




