أخبار و تقاريرالمجتمع

إطلاق مركز أجيال بطنجة بمبادرة من الرابطة المحمدية للعلماء

افتتح، أمس الإثنين، بمدينة طنجة، مركز أجيال ملتقى البحرين للدراسات وبناء القدرات، بمبادرة من الرابطة المحمدية للعلماء، وذلك بحضور رئيس الرابطة الدكتور محمد عبادي وثلة من الباحثين.

ويعد هذا المركز جزءا من استراتيجية الرابطة الهادفة إلى تزويد الأجيال بالكفايات والمهارات الضرورية، ويعزز تأهيل الكفاءات الشبابية بالتعاون مع مختلف الفاعلين، كما يعمل على تنمية قدرات الأجيال في مجالات متنوعة، بما في ذلك استثمار وتوجيه مهاراتهم وتزويدهم بآليات الوقاية والتمنيع المرتبطة بقيم المواطنة وثوابت الوطن، ويهدف أيضا إلى تطوير مهارات التواصل والتعبير لدى الشباب بما يتماشى مع التطورات الرقمية والمعلوماتية، ومساعدتهم في إجراء أبحاث ودراسات مفتوحة على العوالم العربية والإفريقية والغربية.

وفي تصريح لموقع “كاب أنفو”، قال الدكتور أحمد عبادي، رئيس الرابطة المحمدية للعلماء، إن “مركز أجيال ينضم إلى مجموعة من المراكز التي تحمل اسم ‘أجيال’، والتي تهدف إلى التواصل مع أبناء الوطن وفقًا لتطلعاتهم واحتياجاتهم. ومن خلال هذا التواصل، نسعى لضبط عملية النقل بين الأجيال، بما يضمن تمكين الشباب من أدوات تتيح لهم التعاطي مع المحيط بطريقة نافعة”.

وأكد عبادي أن مراكز أجيال تعمل بشكل متكامل لبناء قدرات الشباب بطريقة مستدامة، مشيرا إلى أن “مجمع البحرين” في طنجة يضيف بعدا بحثيا وعلميا مهما في هذا السياق.

من جانبه، أشار عبد اللطيف شهبون، رئيس مركز أجيال، إلى أن مراكز “أجيال” قد تم تدشينها في عدد من المدن المغربية مثل كلميم والناظور والحسيمة وتطوان، بهدف مساعدة الأجيال على بناء ذواتهم بعيدا عن الانحراف الفكري والتطرف.

وأضاف شهبون أن هذه المراكز تعمل على تزويد الشباب بالمعرفة والمهارات اللازمة للتعامل مع التحديات التي تفرضها ثقافة الذكاء الاصطناعي والرقمنة، وذلك من خلال رؤى واضحة وشاملة.

أما الدكتور عبد الصمد غازي، رئيس مركز الدراسات الاستشرافية والرقمية بالرابطة المحمدية للعلماء، فقد أوضح أن هذا المركز هو جزء من ورش بدأتها الرابطة منذ أكثر من عشر سنوات، ويهدف إلى تحصين الشباب ضد السلوكات الخطرة.

وأشار غازي إلى أن تسمية “مجمع البحرين” تم اختيارها نظرا لموقع طنجة الجغرافي كمدينة منفتحة على البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، بالإضافة إلى كونها بوابة للتفاعل مع مختلف الثقافات والحضارات.

من جهته، قال الدكتور رشيد العفاقي، باحث بمركز أجيال بطنجة، أن هذه المراكز تسعى لتطوير المعرفة الثقافية في شمال المملكة من خلال مشاريع بحثية أكاديمية متميزة تساهم في تطوير الحركة العلمية والثقافية في المغرب.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى