علوم

الذكاء الاصطناعي .. جدل الاستغلال السياسي بين المعارضة والحكومة

دينامية غير مسبوقة يعيشها المغرب على عدة مستويات بخصوص الذكاء الاصطناعي، حيث انخرط مجلس النواب عبر تسريع وتيرة أشغال مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة حول “الذكاء الاصطناعي آفاقه وتأثيراته”.

وفي المقابل يسود جدل سياسي تتجادبه الحكومة و المعارضة، بشأن تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الحياة السياسية بالبلاد، وبالخصوص على مستوى تحريف بعض التصريحات و الصور لتظهر في وضعية مثيرة للشبهة، أمر يراه بعض السياسيون مضر بأطراف دون أخرى في ظل الاستخفاف بالعواقب الوخيمة لهذا الفعل المجرّم.

وقال حسن خرجوج، أن “الحل الأنسب لحل هذا المشكل أو بالأحرى التخفيف منه، هو التكثيف من برامج التوعية بمخاطر الذكاء الاصطناعي خاصة في شق التلاعب بالصور و الفيديوهات و التصريحات”.

ويرى الخبير في تصريح لـ”كاب أنفو”، أن “الصعوبة في إثابت و إيجاد الفاعل و متابعته قضائيا تكمن في طرق إخفاء الأثر داخل العالم الافتراضي خصوصا وأن دول كبيرة ومتقدمة في المجال الرقمي وجدت صعوبة في معرفة المتحايلين”.

وأضاف الخبير في التسويق الرقمي و التطوير المعلوماتي “ان صدور قانون يجرم التلاعب وتحريف محتوى رقمي سواء تعلق الأمر بصور أو فيديوهات هو أمر واجب قانونيا لكن تقنيا يصعب إثبات ذلك”.

وأبرز أن الجانب النفسي في تحريف مثل هذه الصور و الفيديوهات ونشرها في الانترنيت “قد يكون له أعراض نفسية كبيرة على الضحية وعائلتهم”.

وكان رئيس الحكومة، عزيز أخنوش  قد أعلنت عن إستراتيجية تحول رقمي في أفق سنة 2030، لكن يبدو أنها اصطدمت بتحولات تكنولوجية كبيرة يقودها الذكاء الاصطناعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى