قطاع الصحة في المغرب.. بين نقص الكوادر وتأخير المواعيد

حول مدى تأثير هذه الاختلالات على صحة المرضى قال علي لطفي، رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة الحق في الحياة في تصريح لموقع “كاب أنفو”، أن ظاهرة الخصاص في الموارد البشرية مقلقة بالنسبة للمنظومة الصحية الوطنية باعتبار ان الحاجيات تتجاوز 33 ألف طبيب، ومايفوق 60 ألف ممرض وممرضة وقابلة، والمستشفيات العمومية تعاني من تعثر الخدمات الصحية والمواعيد التي قد تصل إلى 6 أشهر من الانتظار في ما يخص التحليلات الطبية والتشخيص الراديولوجي والاستشفاء، وسببه الرئيسي هو قلة الموارد البشرية.
ويستدعي هذا الوضع وفق لطفي خلق مقاعد بيداغوجية اكثر في كليات الطب والصيدلة، وكذا في المعاهد العليا للتمريض والتقنيات الصحية، وما رافقه من أخطاء حكومية خلقت شللا في التكوين بالنسبة للطلبة الاطباء، خاصة في ظل العجز التي تعانيه الصحة الوطنية بالقطاع العام، كون القطاع الخاص يتوفر كذلك على مؤسسات تكوينية خاصة به.
وأضاف أنه وجب معالجة هذه الاشكالية من عدة نواحي، منها اشتمال جميع جهات المملكة على كليات للطب، ماسيعجل بتكوين الاطباء والممرضين، وتحسين الاجور وظروف العمل مما يسهل اشغال العاملين في القطاع.




