أخبار و تقاريرالمجتمع

قطاع الصحة في المغرب.. بين نقص الكوادر وتأخير المواعيد

كشف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، عن إشكالية تتعلق بتأخير المواعيد العلاجية في المرافق الصحية بالمغرب.

وأوضح أن متوسط الانتظار للحصول على موعد لإجراء تصوير إشعاعي يبلغ حوالي 51.2 يوما، بينما يحتاج المرضى في المتوسط إلى 43.5 يوما للحصول على استشارة تخصصية.

وأشار التهراوي إلى أن النقص الحاد في الكوادر الطبية يمثل العقبة الرئيسية أمام تقديم الرعاية الصحية في الوقت المناسب، وبين أن الوزارة تعكف على معالجة هذه القضية من خلال تقليص مدة الدراسة الطبية، وتوفير تدريب متخصص يتناسب مع احتياجات كل منطقة، بالإضافة إلى تشغيل الأطباء محلياً لتعزيز الموارد البشرية.

جاءت هذه التصريحات خلال تقديمه عرضا أمام لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، وذلك ضمن مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية للسنة المالية 2025.

حول مدى تأثير هذه الاختلالات على صحة المرضى قال علي لطفي، رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة الحق في الحياة في تصريح لموقع “كاب أنفو”، أن ظاهرة الخصاص في الموارد البشرية مقلقة بالنسبة للمنظومة الصحية الوطنية باعتبار ان الحاجيات تتجاوز 33 ألف طبيب،  ومايفوق 60 ألف ممرض وممرضة وقابلة، والمستشفيات العمومية تعاني من تعثر الخدمات الصحية والمواعيد التي قد تصل إلى 6 أشهر من الانتظار في ما يخص التحليلات الطبية والتشخيص الراديولوجي والاستشفاء، وسببه الرئيسي هو قلة الموارد البشرية.

ويستدعي هذا الوضع وفق لطفي خلق مقاعد بيداغوجية اكثر في كليات الطب والصيدلة، وكذا في المعاهد العليا للتمريض والتقنيات الصحية، وما رافقه من أخطاء حكومية خلقت شللا في التكوين بالنسبة للطلبة الاطباء، خاصة في ظل العجز التي تعانيه الصحة الوطنية بالقطاع العام، كون القطاع الخاص يتوفر كذلك على مؤسسات تكوينية خاصة به.

وأضاف أنه وجب معالجة هذه الاشكالية من عدة نواحي، منها اشتمال جميع جهات المملكة على كليات للطب، ماسيعجل بتكوين الاطباء والممرضين، وتحسين الاجور وظروف العمل مما يسهل اشغال العاملين في القطاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى