قيمتها 32 مليون..كيليطو ينال جائزة الأكاديمية الفرنسية

عبد الفتاح كيليطو، الناقد والكاتب المغربي المعروف، ينال جائزة جديدة في مساره الأكاديمي والابداعي الحافل بالتتويج، إذ توج أمس بالجائزة الكبرى للفرانكوفونية من الأكاديمية الفرنسية للعام 2024، حسب بيان للأكاديمية أعلنت فيه المتوجين بجوائزها.
وتبلغ القيمة المالية للجائزة التي نالها الكاتب والناقد المغربي عبد الفتاح كيليطو، 30 ألف يورو، أي ما يعادل 32 مليون سنتيم مغربية.
وتهدف الجائزة الكبرى للفرانكوفونية، التي تأسست عام 1986، إلى تتويج عمل شخصية ناطقة باللغة الفرنسية ساهمت، في بلدها أو على نطاق دولي، بشكل بارز في الحفاظ على اللغة الفرنسية وتعزيز إشعاعها، بحسب ما جاء في تقديم هذه الجائزة.
وتضمنت لائحة الفائزين لعام 2024، والتي كشفت عنها الأكاديمية الفرنسية مساء أمس الخميس، 67 جائزة في مجالات الأدب والشعر والنقد والفلسفة والتاريخ والسينما والمسرح والموسيقى الفرنسية.
وقبل تتويجه هذه السنة بهذه الجائزة “الكبيرة”، نال عبد الفتاح كيليطو، العديد من من الجوائز العالمية.
ومن الجوائز التي حازها، جائزة من الأكاديمية نفسها عام 1996، تمنح للشخصيات الأدبية التي قدمت خدمات جليلة للأدب واللغة الفرنسية، وهي السنة نفسها التي حصل فيها على جائزة الأطلس الكبير وقبلها بسنوات وبالتحديد في العام 1989 حصل على جائزة المغرب الكبرى.
وفي العام 2007، نال الكاتب المغربي جائزة العويس في النقد والدراسات الأدبية.
و فاز الروائي والناقد المغربي العام الماضي بجائزة الملك فيصل للغة العربية والأدب عن عمله “السرد العربي القديم والنظريات الحديثة”.
عبد الفتاح كيليطو..مسار حافل
ورأى النور عبد الفتاح كيليطو في العاشر من أبريل 1945 بمدينة الرباط، و هو عضو لجنة العلوم الإنسانية بأكاديمية المملكة المغربية.
هو كاتب وروائي وناقد، أصدر العديد من المؤلفات باللغتين العربية والفرنسية، وكتب في مجالات أخرى مثل الدراسات الإسلامية.
دراسته الثانية كانت بثانوية مولاي يوسف، ثم بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، قبل أن يحصل على دكتوراه دولة من جامعة السوربون الجديدة عام 1982، حول موضوع السرد والأنساق الثقافية في مقامات الهمداني والحريري.
وعاد إلى كلية الأداب بالرباط، وهذه المرة أستاذا فيها حيث زاول فيها مهنة التدريس والتأطير الأكاديمي، منذ العام 1968.
لكيليطو، حضور كبير في المشهد الثقافي والعلمي منذ عدة عقود، من خلال العشرات من المحاضرات واللقاءات والحوارات الصحفية داخل المغرب وخارجه.




