ضحايا زلزال الحوز يعودون للاحتجاج أمام مبنى البرلمان

تجمع مئات من المتضررين من زلزال الحوز، أمس الاثنين، أمام مبنى البرلمان بالعاصمة الرباط تزامنا مع جلسة المسائلة الشهرية لرئيس الحكومة، من اجل ايصال صوتهم ومطالبهم بعد أن أُغلقت في وجههم جميع الأبواب على المستويات الإقليمية والجهوية، على أمل الاستجابة لمطالبهم وإنهاء معاناتهم المستمرة.
ورغم مرور أزيد من 15 شهرا على كارثة الزلزال التي تضرر منها أكثر من 2.8 مليون مواطن، وأسفرت عن خسائر كبيرة في المساكن والبنية التحتية، لا تزال العديد من الأسر تعيش في الخيام في ظروف صعبة وغير إنسانية، كما وثقت تقارير حقوقية، وبالتزامن مع بطء وتيرة إعادة الإعمار، التي تنذر باستمرار المعاناة لشهور أو سنوات أخرى، يطالب المتضررون بإنصافهم وبتحقيق العدالة في توزيع الدعم المخصص لإعادة البناء، مشيرين إلى وجود فساد في صرف المساعدات.
وحول هذه الوقفة الاحتجاجية صرح منتصر إثري، عضو تنسيقية ضحايا زلزال الحوز لـ”كاب راديو” و”كاب أنفو”، بأن هذه الوقفة هي الثالثة من نوعها في الرباط، وتهدف إلى إيصال صوت المتضررين للحكومة بعد 15 شهرا من العيش في خيام بلاستيكية متآكلة بسبب الظروف المناخية القاسية.
وأضاف أن ساكنة المناطق المتضررة تكابد منذ أكثر من عام بين حرارة الصيف القاسية وبرد الشتاء القارس، دون أن تتحسن أوضاعها. وأشار إلى وجود خروقات عديدة في عملية توزيع الدعم الملكي، ما أدى إلى إقصاء العديد من الأسر المتضررة.
وأكد إثري أن الأسر التي لم تستفد خرجت اليوم للمطالبة بفتح تحقيق عاجل من قبل وزارة الداخلية، وتفعيل بنود البلاغ الملكي، وأوضح أن السكان لجأوا إلى كل الوسائل المتاحة في المناطق المتضررة، من شكايات ورسائل ومراسلات إلى المسؤولين المحليين، لكنهم قوبلوا بالتجاهل.



