المجتمع

الغلوسي ينتقد “الصمت” أمام توقيف “بودريقة”

 

إنتقد محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، “الصمت الرسمي”، حيال توقيف محمد بودريقة، رئيس نادي الرجاء و المنتخب باسم التجمع الوطني  للأحرار في ألمانيا.

وقال الغلوسي في تدوينة على حسابه الشخصي على “فايسبوك”، أن  “نادي الرجاء البيضاوي يستغني عن محمد بودريقة ويعين نائبه الأول لرئاسة المكتب المديري، جاء ذلك بعد توقيف بودريقة في ألمانيا”.

وأضاف أن “الادعاء العام بألمانيا تجاوب مع الصحافة ومكنها من المعلومة، لأن ألمانيا كبلد ديمقراطي تحترم السلطة الرابعة ومعها الجمهور وحقه المقدس في المعلومة”.

واسترسل “في المغرب والأمر يتعلق بشخص تقلد  مهام عمومية  اثيرت حوله أسئلة كثيرة تبحث عن إجابات شافية و تمكن من مغادرة  المغرب في ظروف ملتبسة وتم تداول روايات متعددة حوله وحول ملفاته، ورغم كل ذلك فإنه لا أحد من المسؤولين كلف نفسه عناء التحدث الينا كمغاربة وتنوير الرأي العام ومده بكل المعلومات الضرورية وفي الحدود التي يسمح بها القانون”.

يفعلون ذلك حسب الغلوسي “لأننا بالنسبة لهم لم نرق بعد لمستوى ان نكون مواطنين كاملي المواطنة، بل مجرد ارقام وأصوات انتخابية وأن قضايا مثل توقيف بودريقة وغيرها من القضايا ذات الصلة بالشأن العام لها أهلها، وهم وحدهم دون غيرهم من يعرف  كيف يدبرها  بعيدا عن ضجيجنا”.

وإذا أراد أي واحد منا ومن الصحفيين خاصة أن يحصل على المعلومة يقول الغلوسي “فما عليه إلا أن يتوسل إليهم ليمدوه بما يرونه مناسبا، شريطة أن يستعمل لغة فضفاضة مثل مصادر مطلعة وغيرها من العبارات التي توحي للناس بأننا أمام قضايا سرية لا يجوز لأحد أن ينبش فيها!!”.

وختم الغلوسي تدوينته بسؤال: “متى سيكف المسؤولون في هذا البلد عن احتقار ذكائنا الجماعي باعتبارنا مواطنين من الدرجة الثانية!”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى