رمضان 2025.. توقعات الحسابات الفلكية لموعد حلوله بالمغرب

مع اقتراب حلول شهر رمضان 2025-1446هـ، يترقب المغاربة موعد بداية الشهر الفضيل الذي يمثل محطة روحانية بارزة في حياة المسلمين، وككل عام، تتجه الأنظار نحو الحسابات الفلكية والتوقعات المتعلقة بأول أيام رمضان، في انتظار الإعلان الرسمي من الجهات المختصة، فيما يعتمد المغرب وفق تقليد راسخ في تحديد الأهلة، على رؤية الهلال بالعين المجردة في تأكيد دخول الشهر الكريم.
الحسابات الفلكية لرمضان 2025-1446هـ
إذا أكمل شهر شعبان 30 يوما فمن المرتقب أن يكون حلول الشهر الفضيل متزامنا مع يوم 02 مارس، في حين يمكن أن يتزامن مع تاريخ 01 مارس في حالة استقر عمر شهر شعبان في 29 يوما فقط.
والاحتمالين واردان وبالقوة نفسها، بما يجعل من الصعب الحسم في ما إن كانت بداية شهر رمضان ستوافق الأول أو الثاني من شهر مارس المقبل.
المراقبة الأولى للهلال ستكون مساء 28 فبراير، وستكون الرؤية وقتها صعبة بالعين المجردة، إلا إذا كان الجو صحوا جدا، مع إمكانية عدم ثبوت رؤيته على الإطلاق.
إذا لم يتحقق ذلك فإن شعبان سيكمل 30 يوما، ما سيجعل الهلال مساء 01 مارس واضحا لعموم الناس بالعين المجردة، على أن تكون بداية شهر رمضان وقتها بتاريخ 02 مارس بشكل رسمي وواضح”.
ووفق الحسابات الفلكية فرؤية الهلال بالنسبة للمغرب فإنه مساء 28 فبراير المقبل ستكون الرؤية عسيرة، لكن ليست مستحيلة، إذ تصل هذه الصعوبة إلى درجة أنه سنكون أمام الإمكانيتين التي سبق أن تطرقنا لهما
وأما بالنسبة للدول الواقعة بمنطقة الشرق الأوسط ستكون ممكنة مساء 28 فبراير باستعمال التلسكوب فقط، وهي الطريقة الوحيدة الممكنة بالنسبة لها.
والهلال سيكون مساء 28 فبراير المقبل موجودا بالأفق، غير أن الإشكالية ستكون متعلقة بالرؤية بالعين المجردة”، حيث يبقى الاحتمالان واردان وبالقوة نفسها، وبالتالي إما سنصوم يوم 01 أو 02 مارس المقبل.
المنهج المغربي في مراقبة هلال شهر رمضان
تعد المملكة المغربية، واحدة من أفضل الدول في مجال مراقبة الأهلة، بل والأكثر دقة وموثوقية في العالم الإسلامي،
ولم يسجل طوال عقود من الزمن، أن المغرب أخطأ في رصد الهلال، مما يجعل نسبة الشك منعدمة في المنهجية المغربية لرصد مراقبة الهلال.
وتكون رؤية هلال رمضان بالمغرب من خلال العين المجردة، إذ تعتمد المملكة المغربية في عملية مراقبة الأهلة، على تعيين مراقبين رسميين منتشرين في أكثر من 270 نقطة مراقبة على امتداد التراب الوطني، إذ في 28 من كل شهر تعلن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن الدعوة إلى مراقبة الهلال يوم 29 من قبل المندوبين الرسميين.
تجدر الإشارة إلى أن المغاربة صاموا السنة الماضية يومهم الأول من رمضان بتاريخ 12 مارس 2024، في حين عرف العالم الإسلامي تخبطا كبيرا في إعلان التاريخ الدقيق الخاص بدخول الشهر ذاته، إلى درجة أن دولا بالمنطقة نفسها، خصوصا بالشرق الأوسط، خالفت بعضها البعض.




