النقل الحضري بالجديدة بين أعطاب الحافلات وضعف التغطية

يشهد النقل الحضري بمدينة الجديدة عديد المشاكل والاختلالات الهيكلية تفاقم معاناة السكان يوميا، أبرزها قلة الحافلات والازدحام الشديد بالخطوط المتوفرة، بالإضافة إلى الأعطاب المتكررة التي تعيق حركة السير وضعف التغطية داخل أحياء المدينة، مما يزيد من تعقيد عملية التنقل ويؤثر سلبا على حياة المواطنين بالمدينة.
وفي تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، أكد محمد فتحي، فاعل جمعوي بالمدينة، أن مجموعة الجماعات الترابية تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية، مشيرا إلى أن الصفقة الأخيرة الخاصة بالنقل الحضري، والتي شملت مدينة الجديدة والجماعات المحيطة بها كسيدي علي، أزمور، ومولاي عبد الله، كانت أحد أسباب عدم التحكم في خطوط النقل الحضري داخل المدينة.
وأضاف فتحي أن الخطوط الحالية، رغم توفر 21 خطا تربط المدينة بالجماعات المحيطة، تبقى غير كافية لخدمة الأحياء الداخلية مثل حي المطار وغيره، حيث يعاني السكان من نقص كبير في وسائل النقل، كما أن الحافلات المستخدمة ضمن الصفقة تعاني من حالة مهترئة تسبب أعطالا متكررة، إلى جانب ضيق مساحتها، مشيرا إلى مشكلة عدم احترام مواعيد الانطلاق والوصول.
وختم المتحدث بتأكيده على ضرورة مراجعة الصفقة الحالية وإبرام صفقة جديدة تركز على مدينة الجديدة بشكل مستقل عن الجماعات المحيطة، وذلك لمواكبة توسع المدينة وحل الإشكاليات التي تواجه ساكنتها.




