مطالب بالكشف عن مصير بعض التحف المعمارية للمسجد الأعظم بمكناس

أسامة العماري
طالبت فعاليات مدنية مهتمة بالتراث بالكشف عن مصير تحف معمارية تاريخية يزخر بها المسجد الأعظم لمكناس، وذلك بعد ان اختفت عن الانظار بعد اغلاق المسجد لما يزيد عن 9 سنوات بدواعي أشغال الإصلاح الترميم.
عبد العالي بوزيان نائب رئيس اللجنة المغربية للمجلس العالمي للمباني والمواقع أكد في معرض حديثه لموقع كاب أنفو على أن عملية الترميم التي يخضع لها المسجد الأعظم بمكناس هي عملية تجديد محضة، وذلك على إثر إزالة جميع أخشاب الأسقف الأصلية، وبعض قطع الزليج التقليدي والجبص، والكراسي والمنبر، والساعة الشمسية وغيرها من القطع الأثرية التي يجهل مصيرها لحد الآن هل تم حفظها في مكان ما بالطرق العلمية المتعارف عليها في حفظ القطع الأثرية ام انها تعرضت للضياع والإتلاف.
وأضاف المتحدث نفسه ان من بين قطع المسجد الاثرية التي غابت عن الانظار هناك نقوش وإسنادات تتضمن تأريخات وتوثيقات شاهدة على كل مرحلة زمينة فاصلة في تاريخ الجامع الكبير الذي رأى النور في القرن الثاني عشر إبان حكم الدولة المرابطية للمغرب، والذي خضع لعدة إصلاحات وتوسيعات في مراحل زمنية مختلفة أبرزها في عهد الدولة الموحدية، والدولة المرينية، وصولا لعهد الدولة العلوية إبان فترة حكم السلطان المولى اسماعيل والسلطان سيدي محمد بن عبد الله.
وتساءل المتحدث ذاته عن عملية رفع هذه القطع هل تمت من طرف مختصين في التراث، خصوصا وانها ذات حمولة تاريخية ورمزية ثقافية وجب الحفاظ عليها.




