في جمعة الشارع..احتجاجات فجيج مستمرة منذ 10 أشهر

تتواصل الاحتجاجات بمدينة فجيج ضد انضمام الجماعة إلى مجموعة الجماعات الشرق للتوزيع، التي تفوض في المستقبل تدبير توزيع الماء والكهرباء للشركة الجهوية المتعددة الخدمات التي ستؤسس، للشهر العاشر على التوالي.
وخرج العشرات من الفجيجيون وأغلبهم من النساء في وقفة احتجاجية مساء أمس الجمعة بساحة تاشرافت بقصر زناكة أكبر قصور المدينة الواحية، رفعوا خلالها شعارات تطالب بتراجع الجماعة عن قرار الانضمام و عدم “تفويت” الماء.
كما رفعوا شعارات تشيد بمواقف معتقل “حراك الماء”، محمد ابراهيمي المعروف بـ”موفو”، والذي لم يعد يفصله عن استعادة حريته سوى أقل من شهر بعد قضائه أكثر من سبعة أشهر في السجن على خلفية اعتقاله بسبب تصريحات سابقة في احدى المسيرات الاحتجاجية اعتبرها باشا المدينة انها مسيئة اليه وتشكل تهديدا في حقه.
وقال أحد سهول العضو البارز في التنسيقة المحلية للترافع عن قضايا فجيج، أن التنسيقية أطلقت اسم “جمعة صوت الشارع”، بالنظر إلى أن الشارع اليوم لم هو شارع الأمس قبل الانتخابات الجزئية التي خاضها مرشحوا الحراك في إطار حزب فدرالية اليسار الديمقراطي ونيل كل المقاعد التسعة الشاغرة.
وأضاف أن شارع اليوم بعد ما اسماه “الاستفتاء” الانتخابي الذي عبرت من خلالها الساكنة عن موقفها، يختلف إذ أن العديد من الفئات الصامتة أو المترددة أو الخائفة أصبحت اليوم تعبر عن موقفها من مشكل الماء بكل صراحة.
وكثير منهم وفق نفس المصدر، عادوا من جديد لأنهم فهموا الآن المعضلة وانكشف بالنسبة إليهم الغطاء، وبالتالي ما على المكتب المسير “إلا الاعتراف للساكنة باحقية الساكنة بما تطالب به في الشارع” يضيف سهول.
وأبرز أن جميع الأطراف اليوم مطالبة بقلب الصفحة وفتح صفحة جديدة، تستحضر المصلحة العليا لفجيج.
ومنذ انضمام الجماعة إلى مجموعة الجماعات “الشرق للتوزيع”، في أواخر أكتوبر الماضي والساكنة تحتج وتطالب بالتراجع عن هذا القرار، الذي تعتبره مقدمة “لخوصصة مياه الواحة”.




