تراجع مسابح مكناس يفاقم أوضاع الساكنة في ظل الحرارة المرتفعة

مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، نبهت مجموعة من فعاليات المجتمع المدني إلى قلة المسابح العمومية بمدينة مكناس، وهو ما يفاقم معاناة الأطفال الذين يفتقدون إلى خدمات هذه المرافق الحيوية خلال العطلة الصفية، حيث يعمد بعضهم إلى السباحة في النافورات العمومية هربا من حرارة الطقس المرتفعة.
سلام التافتي فاعل جمعوي و رئيس جمعية فضاء مكناس للأعمال الاجتماعية والتنمية التشاركية، أكد في تصريح لموقع “كاب انفو” انه “رغم عدم وجود شواطئ بمكناس، إلا أن المدينة كانت تتوفر على مجموعة كبيرة من المسابح العمومية لفائدة محدودي الدخل، لم يصمد منها سوى المسبح البلدي الذي بات بمثابة المتنفس الوحيد لساكنة الحاضرة الاسماعيلية خصوصا وان سعر تذكرته لا تتجاوز 5 دراهم”.
وحمل التافتي المسؤولية لجماعة مكناس، باعتبارها “الجهة الساهرة على إدارة مسابح المدينة، كما اكد انه لولا دخول المجتمع على الخط لظل المسبح البلدي هو الآخر مغلقا في وجه الساكنة كما هو الشأن بالنسبة لمسابح عمومية أخرى في ملكية الجماعة كمسبح السلم والمسبح الخاص لبوعماير ومسبح تولال وهي كلها مسابح كانت الى عهد قريب مفتوحة في وجه الساكنة وتمتص الاكتظاظ على المسبح البلدي”.
وتساءل المتحدث نفسه عن “أسباب الرفع من سعر تذكرة الولوج الخاصة بمسبح النادي المكناسي للسباحة والذي بات ولوجه امرا مستحيلا للعديدين بعد ان ناهز السعر 70 درهما”.
وأضاف “أن استمرار اغلاق المسابح السالفة الذكر فتح الباب أمام أرباب المسابح الخاصة والفنادق لوضع اثمنة واصفا اياها بالخيالية والغير معقولة، ليظل الجواب غائبا عمن يقف عائقا امام عدم اشتغال المسابح بمدينة مليونية تتجاوز فيها درجات الحرارة خلال فصل الصيف ال 45 درجة”.




