استشهاد صاحب “روح الروح” بقطاع غزة

قبل أشهر قليلة، انتشرت صوره بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يودع حفيدته الرضيعة الشهيدة “ريم” التي سقطت جراء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، وهو يردد “روح الروح”، واليوم تتناقل وسائل الإعلام العالمية استشهاد الشيخ خالد نبهان جراء العدوان نفسه.
منذ استشهاد ريم وقلب الشيخ يعتصر ألما، لم يكن يخفف عنه من هول الصدمة سوى تنقلاته بين المستشفيات مساعدا الأطباء و داعما للأطفال الذين لم ترحمهم الآلة الهمجية الإسرائيلية.
ورغم ذلك ظلت “روح الروح”، حاضرة في وجدانه في تحركاته وكل تفاصيل حياته اليومية، وفق ما نقله العديد من الغزيين الذين عرفوا الجد على نطاق واسع بعد استشهاد حفيدته.
على هذا الوضع ظل وكان بين الفينة والأخرى يخط على حساباته على مواقع التواصل الإجتماعي ما يفيد الألم الذي يعتصر قلبه كما هو حال كل الفلسطينيين الذين ذاقوا مرارة الفراق على يد الآلة الصهيونية.
واستشهد الجد خالد في مخيم النصيرات بقطاع غزة، اثر قصف اسرائيلي مستمر منذ أكثر من عام.




