المجتمع

إستقالة المعارضة من مجلس فجيج

علم “كاب أنفو”، من مصدر مطلع بمدينة فجيج، أن أعضاء حزب فدرالية اليسار الـ9 بمجلس مدينة فجيج الذين يصطفون في المعارضة، قدموا اليوم استقالتهم من المجلس، بعد أشهر قليلة من انتخابهم لشغل المقاعد التسعة الشاغرة بعد استقالة الأعضاء السابقين لاستقالتهم من المجلس احتجاجا على انضمام الجماعة الى مجموعة الجماعات الشرق للتوزيع.

وبحسب المصدر ذاته، فإن الأعضاء قدموا استقالتهم بعدما رفض المكتب المسير للمجلس إدراج نقط في جدول أعمال الدورات السابقة، ضمنها نقطة الانسحاب من مجموعة الجماعات الشرق للتوزيع التي فوضت تدبير قطاع توزيع الماء والكهرباء للشركة الجهوية المتعددة الخدمات.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه النقطة ليست الوحيدة التي أفاضت الكأس ودفعت أعضاء المعارضة للاستقالة، وأن هناك نقاط أخرى ساهمت التعجيل في  وضع حد لمسارهم في المجلس ضمنها عدم تمكينهم من الانتماء للجان الدائمة و عدم اتخاذ المجلس لموقف إزاء واقع شاحنات نقل الرمال المتوقفة عن العمل لأكثر من سنة.

وكان أعضاء الفدرالية قد اكتسحوا الانتخابات الجزئية وفازوا جميع المقاعد المتنافس عليها. 

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في وقت سابق عن إجراء الإنتخابات الجزئية في لملئ المقاعد الشاغرة في الدوائر 1 و 3 و 4 و 5 و 10 و 12 و 13.

ومنذ استقالة الأعضاء الأولين، اصطف أغلبهم إلى جانب حراك الماء”، الذي تشهده المدينة، والرافض لتفويت قطاع الماء.

ولم تتوقف الاحتجاجات في المدينة الواحية منذ أكتوبر 2023 وهو تاريخ الانضمام لمجموعة الجماعات، حيث تنظم التنسيقية المحلية للترافع عن قضايا فجيج إحتجاجات أسبوعية للمطالبة بعدم تفويت قطاع الماء للشركة المذكورة. ويعتقد المحتجين أن تفويت قطاع الماء من شأنه أن يثر على الفرشة المائية، خاصة وأنهم يؤكدون أن الفرشة المائية لمياه الري والشرب واحدة، وأن استغلالها من قبل الشركة قد يكون له إنعكاس سلبي على الموارد المائية التي تعاملت معها الساكنة بالأنظمة العرفية والتقليدية التي تعود لقرون غابرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى