بعد سنوات من الركود..155 مليار لتدارك الخصاص و تأهيل وجدة

بعد سنوات من استمرار الوضع المهترئ للبنية التحتية بمدينة وجدة وبالخصوص على مستوى الطرقات و الشوارع و الساحات العمومية، يجري التحضير لاتفاقية تأهيل وجدة، لتأهيل البنية التحتية بمدينة الألفية.
الدينامية الجديدة وفق العديد من المصادر المتابعة للموضوع، تأتي بعد تعيين خطيب الهبيل واليا على جهة الشرق، خلال الحركة الأخيرة في صفوف الولاة والعمال.
وقبل نحو أسبوع التقى الوالي الجديد بأعضاء مجلس المدينة، وأعطى اشارات لانهاء “الوضع القائم”، و المضي قدما لبعث الروح في المدينة.
وبحسب مشروع الاتفاقية التي من المرتقب أن يتدارسها مجلس وجدة في دورة استثنائية غد الخميس، فإن الأطراف المعنية وهي وزارة الداخلية ممثلة بالمديرية العامة للجماعات الترابية، ووزارة الاقتصاد والمالية و وزارة التجهيز و الماء، و وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، و ولاية جهة الشرق، و مجلس جهة الشرق، و مجلس جماعة وجدة، و شركة التنمية “وجدة للتهيئة”، التي صادق المجلس أخيرا على نظامها الأساسي، ستتفق على تعبئة غلاف مالي قدره 155 مليار سنتيم لتجاوز الوضع الحالي للمدينة.
موضوع الاتفاقية
حسب مشروع الاتفاقية، فإن الأخيرة “تهم وضع إطار مؤسساتي مرجعي لتدخل مختلف الأطراف المتعاقدة من أجل تمويل وإنجاز برنامج تدارك الخصاص وتعزيز البنيات التحتية لمدينة وجدة خلال الفترة الممتدة بين 2025 و 2027”.
تهدف الاتفاقية “إلى تجويد المشهد الحضري وتطوير جودة العيش والرفع من جاذبية وتنافسية مدينة وجدة، وذلك عبر التهيئة الحضرية وتقوية الشبكة الطرقية و تعزيز النقل والتنقل الحضري وتجديد وتعزيز التجهيزات الرياضية وتهيئة مجالات مستدامة ومدمجة وجذابة”.
تأهيل وجدة..كلفة البرنامج
بخصوص الكلفة الإجمالية للبرنامج، يلتزم الشركاء برصد الاعتمادات المالية المتفق عليها.
تبقى هذه الكلفة والتي قدرت كما تمت الإشارة إلى ذلك في 155 مليار سنتيم، “تقديرية إلى حين إجراء الدراسات اللاّزمة”.
وفي حالة تجاوز هذا الاعتماد تقول الاتفاقية أنه “تلتزم الأطراف المساهمة بتعبئة التكاليف الاضافية بما يعادل نسب المساهمات الأساسية”.
أما في حالة وجود فائض، يضيف نفس المصدر “تتم برمجته في مشاريع أو أشغال ذات صلة بالمحاور المحددة بالمادة الثالثة، وذلك بعد موافقة وتأشيرة لجنة القيادة والتتبع والتقييم المحدثة بموجب المادة التاسعة من الاتفاقية”.
مصاريف تمويل البرنامج

تأهيل وجدة ..حصة الأسد
حصة الأسد من كلفة البرنامج، خصصت لاعادة التأهيل الحضري، وبالخصوص إعادة تأهيل شوارع وجدة نحو 15 شارعا ومقطعا طرقيا بالمدينة، و تهيئة 15 ساحة عمومية، وتهيئة 21 مدار طرقي في مختلف الطرق الرئيسية وإعادة تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز، وغيرها من المشاريع.
ويظهر الملحق التالي قائمة المشاريع الواردة في برنامج تدارك الخصاص وتعزيز البنيات التحتية بمدينة وجدة خلال السنوات الثلاث القادمة.





