أخبار و تقاريرالسياسة

ماكرون: نفتح فصلا جديدا في التاريخ الطويل بين المغرب وفرنسا

إستهل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارته الرسمية للمغرب، والتي تمتد لثلاثة أيام، برفقة وفد رفيع المستوى تلبية لدعوة من الملك محمد السادس، حيث وصف ماكرون هذه الزيارة بأنها “بداية جديدة في التاريخ الطويل الذي يربط المغرب بفرنسا”.

ونشر الرئيس ماكرون صورة تجمعه بالملك محمد السادس على حسابه في منصة “إكس”، مصحوبة بتعليق: “هذا اليوم في الرباط، نفتح فصلا جديدا في التاريخ الطويل بين المغرب وفرنسا من أجل الجيل القادم.”.

وخلال الاستقبال الرسمي، ترأس الملك محمد السادس والرئيس ماكرون أمس الاثنين بقصر الضيافة في الرباط، حفل توقيع 22 اتفاقية تعاون شملت عدة مجالات مثل السكك الحديدية، الطاقات المتجددة، الطيران، الوقاية المدنية، الموانئ، المياه، التعليم، الثقافة، البيئة، الاستثمار، والتعليم العالي، إلى جانب العديد من القطاعات الأخرى.

وفي تعليق حول أهمية هذه الزيارة وأبعاد هذا التقارب الجديد، صرح فريد حسني، نائب عمدة بانيو الفرنسية والمتخصص في العلوم السياسية، لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو” أن هذا التطور جاء لإنهاء فترة التوترات وفتح صفحة جديدة في علاقات تاريخية تعود إلى عهد السلطان مولاي إسماعيل منذ سنة 1681، وشهدت محطات من المد والجزر، كان آخرها التوترات في السنوات الثلاث الأخيرة بسبب ملفات ساخنة مثل قضية التجسس “بيغاسوس”، إدارة التأشيرات، قضايا الهجرة، وزلزال الحوز وما تبعه من تصريحات للرئيس ماكرون، كذا الموقف الفرنسي من قضية الصحراء المغربية.

وتشكل هذه الزيارة وفق المتحدث ذاته، إعلانا عن مرحلة جديدة من الشراكة المتقدمة بنهج رابح-رابح، إضافة إلى الدعم الفرنسي الواضح لموقف المغرب في قضية الصحراء، إذ أكدت فرنسا أن حاضر ومستقبل الصحراء المغربية يتماشى مع المقترح المغربي للحكم الذاتي.

وأضاف حسني هذه الزيارة أدخلت العلاقات المغربية-الفرنسية في حقبة جديدة من التعاون، تتركز على التنمية والبنية التحتية، المناخ، والتعليم، مما يعزز دور المغرب كفاعل أساسي في تنمية القارة الأفريقية، ويعزز حضوره كقوة مؤثرة في القارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى