السياسة

عضو بمجلس وجدة يواجه الرئيس بمفوض قضائي في الدورة الاستثنائية

حضر اليوم الجمعة، نورالدين زرزوري، العضو بمجلس وجدة باسم حزب الأصالة والمعاصرة، إلى الدورة الاستثنائية التي عقدها المجلس برفقة مفوض قضائي لإثبات حالة عدم استدعائه من قبل رئيس المجلس إلى هذه الدورة.

وكان زرزوري قد قدم في وقت سابق استقالته من المجلس، احتجاجا على تدخل أحد المواطنين داخل الدورة السابقة و نعت بعض الأعضاء بـ”الخونة”، بعد التصويت على نقطة تتعلق بتحويلات في الميزانية، قبل أن يتراجع عن استقالته “نزولا عند رغبة الحزب” على حد تعبيره.

وطالب نور الدين زرزوري مباشرة بعد افتتاح دورة المجلس من الرئيس محمد عزاوي، بتقديم توضيحات حول عدم الرد على المراسلات التي وجهها إليه عبر مكتب الضبط، بما فيها رسالة التراجع عن الاستقالة التي قدمها في الآجال المحدد.

وتحجج الرئيس بأنه لم يتوصل برسالته، حينها رد زرزوري بالقول: “ما دمت لم تتوصل باستقالتي ورسالتي لماذا لم تستدعيني إلى دورة اليوم”.

وأضاف أن المراسلات التي وجهها إليه، وجهها عبر مكتب الضبط، وهي مصلحة تقع تحت مسؤوليته.

وأكد زرزوري أن احضار المفوض القضائي الغرض منه هو توثيق الحالة قبل اللجوء إلى القضاء الإداري “غادي نرجع بالقانون” يقول زرزوري وهو ينصرف.

إقرأ أيضا:

شركة التنمية المحلية.. هل تتجاوز مدينة وجدة وضعها “الكارثي”؟

وبعد مغادرة زرزوري للقاعة، تدخل العديد من أعضاء حزب الأصالة والمعاصرة الذين طالبوا من الرئيس بالتراجع عن قرار اعتبار زرزوري مستقيلا من المجلس.

وقال نبيل بوعرورو زميل نورالدين زرزوري في الحزب ونائب رئيس المجلس، وهو يتوجه إلى رئيس المجلس بالكلام، أنه ما كان عليه في البداية أن يقبل استقالة زرزوري التي قدمها بسبب الواقعة المذكورة، كما أن حرص الرئيس على جمع “شمل المجلس”، يقتضي أيضا التراجع عن قراره.

وأكد بوعرور، أن العضو المعني تراجع عن استقالته غير أن الرئيس استمر في مسطرته، وكأنه كان ينتظر فقط الفرصة السانحة لذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى