أخبار و تقاريرالمجتمع

إيظ يناير.. إحتفال مغربي بالتراث الأمازيغي

تحتفي مختلف مناطق المغرب بحلول السنة الأمازيغية الجديدة 2975، أو “إيظ نناير”، في 13 يناير صبيحةيوم  14 من كل عام، هذا الحدث الذي يمتد في عمق التاريخ يعكس ثقافة متجذرة ترتبط بالأرض، ويعكس تقاليد زراعية واجتماعية توارثتها الأجيال عبر العصور.

وفي تصريح لـ “كاب راديو” و”كاب إنفو”، أكد سعيد بلغربي، الباحث في الأدب والثقافة الأمازيغية، أن هذا الاحتفال يحمل دلالات حضارية عميقة ترتبط بالأبعاد البيئية والزراعية، إذ يُعتبر “إيض يناير” بداية السنة الفلاحية ونهاية موسم الحرث لدى الأمازيغ.

وأشار بلغربي إلى أن هذه المناسبة تعزز انتماء الإنسان الأمازيغي إلى الأرض، وتبرز قيما مستمدة من جذور ثقافية وميثولوجية عريقة، مضيفا أن الاحتفال يترافق مع طقوس اجتماعية وتقاليد ثقافية تعكس الهوية الأمازيغية المتنوعة.

كما شدد على أهمية “إيض يناير” كفرصة لتجديد العلاقة بين الماضي والحاضر، ووسيلة لطرح أسئلة جديدة حول القيم الثقافية والهوية الأمازيغية، بما يعزز ترسيخ هذه الهوية في وجدان الأجيال الصاعدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى