المجتمع

طلبة الطب يحشرون وزير التعليم العالي في الزاوية بعد مقاطعة الامتحانات

قاطع طلبة الطب والصيدلة أمس الامتحانات الاستدراكية التي برمجتها مختلف الكليات، حيث فاقت المقاطعة وفق مصادر مختلفة من اللجنة الوطنية للطلبة 90 في المائة.

وكانت الوزارة قد برمجت الامتحانات على أمل أن يجتازها الطلبة الذين قاطعوا أيضا الدورة العادية، في أفق برمجة دورة “إستثنائية”.

وفي الوقت الذي يقول فيه بعض المتابعين للملف أنه بمقاطعة الطلبة للامتحانات فإن أخر مسمار دق في نعش السنة الدراسية المنصرمة، يرى آخرون أن هناك أمل في الوصول إلى اتفاق ينهي الاحتقان و اجتياز الطلبة للامتحانات من جديد وتخطي كابوس السنة البيضاء.

وقالت نرجس الهلالي، وهي طالبة بكلية الطب بالدار البيضاء، وعضو اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان بالمغرب في تصريح لـ”كاب راديو”، وموقع “كاب أنفو”، أن الإضراب الذي يخوضه الطلبة منذ شهر دجنبر الماضي جاء ردا على الاختلالات والإجراءات التي ستؤدي إلى المس بالتكوين. 

وبالرغم من مرور كل هذا الوقت من الإضراب والاحتجاج، لا يفهم الطلبة حسب نفس المتحدثة، الأسباب التي جعلت المسؤولين لا يتعاطون بالجدية اللازمة لحل المشاكل المطروحة.

وأكدت في هذا السياق أن الطلبة يطالبون بمطالب أكاديمية، وليست مطالب شخصية، وهو ما كان يقتضي التفاعل الإيجابي مع مطالبهم ومختلف المبادرات لحل هذا الملف وتمكينهم من العودة إلى مقاعد الدراسة للتكوين.

وأشارت إلى أن المقترحات التي تقدمت بها الوزارة المعنية لم ترقى لتطلعات الطلبة، ولم تشأ التوافق بشأن المطالب العالقة أو إنجاز محضر بشأنها، وهو ما يعطي الانطباع حسب نفس المصدر بكون الوزارة غير جادة في التعاطي مع الملف.

مشيرة إلى أن الإصلاح الذي تحاول الوزارة تنزيله سيمس خمس دفعات سابقة من الطلبة، ناهيك على ما يرتبط بالدفاتر البيداغوجية و اشكالية الاكتضاض ونقاط الصفر و التوقيفات وغيرها من الإشكالات التي كان من الممكن حلها وعودة الطلبة قبل مدة إلى مدرجات التحصيل العلمي.

وأبرزت إلى أن الطلبة يأملون أن تثمر الوساطات الجارية عن حلول تنهي الأزمة، وأن الطلبة يدقون الابواب من أجل التوصل الى حل، لأنهم ليسوا هواة دعوات الاحتجاج.

  

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى