أخبار العالممغاربة العالم

آثار العاصفة دانا تلقي بظلالها على الجالية المغربية في فالنسيا

أطلقت القنصلية المغربية في فالنسيا الاسبانية خطا خاصا للطوارئ (34.631.935.818) لخدمة أفراد الجالية المغربية المتواجدين في المناطق المتضررة من العاصفة “دانا”، التي اجتاحت جنوب شرق إسبانيا وتسببت بخسائر مادية وبشرية جسيمة، فيما لم تعلن حتى الآن عن أية ضحايا محتملين بين أفراد الجالية المغربية باسبانيا.

وبحسب مركز تنسيق الطوارئ في فالنسيا، فقد ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 62 قتيلا على الأقل، بينما تعيش المدينة دمارا واسعا في البنية التحتية.

ولا حديث بين مهنيي النقل الدولي المغاربة، اليوم، إلا عن العاصفة القوية التي اجتاحت مناطق معينة إسبانيا، مبدين عن تخوفهم من حجم الضرر الذي لحق المهنيين المغاربة خلال هذه الكارثة الطبيعية.

وفي حديثنا مع أحد أفراد الجالية المغربية المقيمين في فالنسيا، وصف حاتم العبدي الوضع في منطقته بـ”الكارثي”، مشيرا إلى أن حجم الأضرار يتجاوز الوصف.

وأضاف حاتم أن العاصفة خلفت عددا من الضحايا والمفقودين، إلى جانب خسائر مادية جسيمة في الممتلكات، حيث جرفت السيول السيارات وغمرت المنازل، بل وتهدم بعضها، مما أثار حالة من الخوف والذعر بين السكان.

وفي سياق تحليله للأسباب المناخية لهذه العاصفة، أوضح مصطفى بن رامل، الباحث في الشأن البيئي والمناخي، في تصريح لـ”كاب راديو” وموقع “كاب إنفو”، أن العاصفة تُعزى إلى الطقس المتطرف الذي تشهده إسبانيا وأوروبا الشمالية وشمال إفريقيا.

وأشار إلى أن العواصف ناتجة عن تلاقي المنخفض الجوي القادم من الشمال مع المرتفع الجوي من المناطق المدارية، مما أدى إلى أمطار غزيرة وسيول جارفة.

وأضاف بن رامل أن هذه الظواهر الجوية الشديدة هي جزء من التغيرات المناخية التي يشهدها كوكب الأرض، حيث تظهر نفس التأثيرات في المغرب أيضاً من خلال تساقط كميات كبيرة من الأمطار في مناطق الأطلس. وأكد على ضرورة اتخاذ التدابير الوقائية في إسبانيا ودول جنوب أوروبا وشمال إفريقيا لتجنب الخسائر البشرية والمادية وحماية البنية التحتية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى