غضب وسط ذوي الاعاقة بعد حرمانهم من متابعة مقابلات المنتخب بوجدة

تسود حالة من الغضب وسط الأشخاص في وضعية إعاقة الذين حاولوا متابعة مقابلة المنتخب المغربي ضد منتخب إفريقيا الوسطى على أرضية الملعب الشرفي بوجدة السبت الماضي.
واصطدم عدد من الأشخاص في وضعية إعاقة بعدم توفر الولوجيات في الأبواب الأبواب المخصصة لدخول الجماهير.
وقال جمال حرودي، وهو واحد من الأشخاص في وضعية اعاقة و احد النشطاء الجمعويين المدافعين عن حقوق هذه الفئة، أنه ارتأى أن يتابع المقابلة الأخيرة بعدما غمرته السعادة بحلول المنتخب المغربي بوجدة لاجراء مقابلتين، وبعدما اقتنى التذكرة يؤكد جمال في تصريح لـ”كاب أنفو”، تفاجأ بغياب الولوجيات.
غياب الولوجيات حرم جمال من متابعة المقابلة، وهو الذي كان يعتقد أن الإصلاحات والأشغال التي عرفها الملعب الشرفي كفيلة بأن تحل هذا الإشكال، إلا أن شيء من ذلك لم يحدث.
“من المؤسف جدا أن بلادنا مقبلة على تنظيم تظاهرات عالمية من قبيل كأس العالم، و منافسات قارية ونحن لم نبرح بعد الحديث عن ممر بسيط خاص بلوج ذوي الإعاقة”.
وذكر بأنه تعرض لنفس الموقف خلال المقابلة التي أجراها المنتخب المغربي ضد نظيره الليبي على نفس الملعب، حيث لم يتمكن حينها أيضا من ولوج الملعب، بالرغم من أن الولوجيات التي يفرضها القانون الخاص بها لن تكلف شيء بالنسبة للملعب الشرفي يؤكد نفس المتحدث.
وأبرز أن هذا الأمر إن دل على شيء فانه يدل على “العقلية المتحجرة”، التي لم تنتبه إلى هذا الأمر وتستمر في حرمان هذه الفئة من حقها في متابعة مباريات لكرة القدم.
وكشف حرودي أنه في إطار الجمعية التي ينشط فيها سيراسل الجامعة الملكية والولاية قد تذكيرهم بضرورة وضع هذه الولوجيات “ربما لا يفكرون فيها لكن بالنسبة لنا تعني لنا الشيء الكثير” يقول حرودي.

