علوم

خبير مغربي يقدم وصفة لتفادي “الإحتيال الإلكتروني”

تطورت فى الآونة الأخيرة حيل اختراق هواتف وحسابات مستخدمى شبكة الإنترنت، والتى يستطيع من خلالها المخترق الدخول إلى الهواتف والحواسيب الشخصية لسرقة الملفات و البيانات الشخصية التى يمكن استخدامها فى ابتزاز هذا الشخص، أو السيطرة على حساباته البنكية وسرقة ما بها من أموال.

وتوصل مجموعة من المواطنين خلال هذه الأسابيع، برسائل نصية و روابط الكترونية عبر هواتفهم النقالة من أرقام مجهولة، تفيد بوصول طرود خاصة بهم إلى المستودع لكن لا يمكن تسليمها بسبب عدم اكتمال المعلومات الضرورية، ويعمدون لإرفاق رابط مجهول بالرسالة التي يزعمون فيها أنهم يحتاجون العنوان فقط لاستكمال الإجراءات.

تحايل وسرقة

وقال محمد أمين المحفوظي وهو دكتور في علوم المعلومات والتواصل و خبير في التحول الرقمي، في تصريح لـ”كاب أنفو”، “أن هذا النوع من الرسائل معروف في ميدان القرصنة الالكترونية و التحايل الرقمي”.

وأنه “من بين أكثر هذه المحاولات شيوعا هي طريقة الاغراء بوجود الطرود،  وعدم إمكانية تسليمها بسبب نقص في معلومات العنوان”.

ويطلب المتحايلون وفق نفس المصدر “من المستلم تأكيد عنوانه من خلال رابط مرفق يحتوي في الحقيقة على روابط لمواقع وهمية معدة بشكل شبيه للغاية للمواقع الحقيقية، لكنها مزورة”.

نصائح لتجنب مثل هذه الأنواع من التحايل و السرقة

و وجه محمد أمين المحفوظي مجموعة من النصائح لحماية أنفسهم من الوقوع ضحية لمثل هذه الرسائل

ومنها “عدم النقر أو فتح الروابط المشبوهة” إذ أن “الشركات تستخدم نطاقات معروفة وموثوقة إذا أرادت إرسال أي رابط للشخص المعني بالأمر”.

كما أكد على ضرورة “التحقق من رقم هاتف المرسل لأنها مسألة ضرورية لحماية البيانات الشخصية”.

اضافة إلى الانتباه إلى “الرسائل التي تصلنا كذلك عبر تطبيق واتساب أو البريد الالكتروني والتي نكون جاهلين مصدرها لأن مثل هذه الحيل ليست وليدة الساعة فقد كانت تستعمل قبل سنوات و الذي يجب أن يعرفه المواطن أن عملية النصب و السرقة عبر التقنيات التكنولوجية تطورت ويجب اخذ الكثير من الحيطة و الحذر”.

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني، قد أطلقت في يونيو الماضي، في العمل بالمنصة الرقمية “إبلاغ” المخصصة للتبليغ عن المحتويات غير المشروعة على شبكة الأنترنيت، والتي يمكن الولوج إليها من داخل المغرب وخارجه عبر جميع وسائط وتطبيقات تصفح الأنترنيت على الأجهزة الثابتة والمحمولة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى