وفاة مأساوية لستيني محـ.ترقا في خيمة بالحوز يجدد مطالب الإسكان لضحايا الزلزال

أعاد حادث احتراق رجل ستيني، أحد ضحايا زلزال الحوز، داخل خيمته بأحد دواوير جماعة أسني، تسليط الضوء على معاناة المتضررين، مجددا المطالب بتدخل عاجل لتحسين أوضاعهم وتوفير سكن كريم للأسر التي لا تزال مشردة بعد أكثر من 16 شهرا على الكارثة.
ونعى “الائتلاف المدني من أجل الجبل” الضحية، معتبرا أن وفاته المأساوية تعكس واقعا مريرا يفرض على السكان العيش في ظروف تفتقر إلى أبسط معايير السلامة، في ظل معاناة مستمرة.
وفي تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، أكد محمد الديش، المنسق الوطني للائتلاف، أن هذه الحادثة تعزز مطالب الائتلاف للمسؤولين بضرورة الإسراع في حل أزمة السكن وإعادة الإعمار، مشددا على أهمية توفير مساكن مؤقتة تضمن الحد الأدنى من العيش الكريم، خاصة أن المتضررين قضوا أكثر من عام في الخيام، ما فاقم معاناتهم في فصلي الصيف والشتاء.
وأضاف أن وفاة الرجل الستيني، الذي كان يعيش وحيدا بعد فقدان أسرته في الزلزال، تمثل إدانة للوضع القائم ودعوة ملحة لمحاسبة المسؤولين عن إعادة الإعمار والتنمية بالمناطق الجبلية، مطالبا بضرورة التحرك العاجل وبشكل عقلاني وفعال لتوفير مساكن تليق بالمتضررين الذين لا يزالون يواجهون ظروفا مناخية قاسية داخل الخيام.




