أخبار و تقاريرالمجتمع

واقعة الاعتداء على دبلوماسي روسي تعيد فتح ملف تطبيقات النقل 

أثارت حادثة الاعتداء التي تعرض لها مسؤول دبلوماسي روسي بمدينة الدار البيضاء نهاية الأسبوع الماضي، أثناء استخدامه أحد تطبيقات النقل الذكية برفقة زوجته، جدلا واسعا بين المهنيين حول ضرورة تقنين تطبيقات النقل.

ويتصاعد النقاش داخل قطاع النقل بشأن جدوى وأهمية تقنين هذا النوع من الخدمات، خاصة مع تزايد مطالب المواطنين بتنظيمها لتسهيل استخدامها والحد من الخلافات المتكررة بين سائقي سيارات الأجرة ومستعملي هذه التطبيقات.

وفي هذا الإطار، صرّح سمير فرابي، الأمين العام للنقابة الديمقراطية للنقل، لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، بأن النقابة تستنكر مثل هذه السلوكات، مؤكدا أنها وجّهت مراسلات رسمية إلى الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات استباقية لردع مثل هذه التصرفات.

وأضاف فرابي أن وضع حد لهذه السلوكات أصبح ضرورة ملحة، عبر تقنين وسائل النقل الذكية، وهو ما يحمّل الوزارة الوصية والحكومة مسؤولية ضمان حماية المواطنينـ مشددا على أن التقنين سيتيح فرص شغل جديدة للشباب العاطلين، ويعزز مداخيل الدولة من خلال ضرائب العاملين في هذا القطاع، فضلا عن جذب الاستثمارات الأجنبية.

وأشار إلى أن تقنين هذا القطاع أضحى مطلبا مجتمعيا، داعيا إلى الحسم في هذا الملف بشكل نهائي، خاصة مع انتشار التطبيقات الذكية في العديد من الدول الأوروبية والأفريقية، حيث أصبحت التكنولوجيا عنصرا حيويا في قطاع النقل لا يمكن تجاهله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى