العدوي تدعو لتوجيه مشاريع السدود نحو المناطق ذات التساقطات المرتفعة

دعت رئيسة المجلس الأعلى للحسابات، زينب العدوي، إلى ضرورة توجيه مشاريع السدود نحو المناطق التي تشهد تساقطات مطرية وفيرة، وذلك لتفادي ضياع هذه المياه أو عدم الاستفادة منها بشكل كامل، خصوصاً في حوضي سبو واللوكوس.
كما أكدت العدوي على أهمية تسريع مشاريع ربط الأحواض المائية، كحل مبتكر يساهم في الحد من النقص الحاد في المياه في المناطق التي تعاني من تراجع مواردها المائية.
وفي تصريح لرشيد فاسح، الباحث في المناخ والتنمية المستدامة، لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب انفو”، أشار إلى أن الترابط بين الأحواض وتوجيه السدود إلى المناطق التي تشهد تساقطات مطرية غزيرة أمر بالغ الأهمية، خاصة في ظل الوضع الحالي للمغرب الذي يمر بمرحلة حاسمة.، مضيفا أنه لا يمكن تضييع كميات كبيرة من الأمطار في البحر، كما أن هذا التوجه سيسهم في الحد من الخسائر الناجمة عن الفيضانات.
كما ذكر فاسح أنه تم أخذ هذه المعطيات بعين الاعتبار في إطار المخطط الاستعجالي للماء 2020-2030، الذي يتضمن بناء عدد من السدود المتوسطة والكبيرة في المناطق التي تشهد تساقطات غزيرة في فترة زمنية قصيرة.
وأكد أن الحل الوحيد للتعامل مع هذه الإشكالية هو إنشاء سدود كبرى ومتوسطة في هذه المناطق، مما سيساهم في تعزيز الفرشة المائية وتوفير المياه الصالحة للشرب، بالإضافة إلى مياه الري في المناطق القروية مثل طاطا، الراشيدية، وزاكورة وغيرها.




