مرتيل تسجل حالة وفاة جديدة ببوحمرون ومخاوف تتزايد من انتشار الوباء في مدن الشمال

سجلت حالة وفاة جديدة بداء الحصبة “بوحمرون” بمدينة مرتيل متأثرة بمضاعفات الوباء، مما أثار قلقا واسعا في أوساط ساكنة المنطقة الشمالية للمملكة، خاصة في ظل انتشار حالات أخرى يشتبه إصابتها بنفس المرض في المنطقة.
ووفقا لمصادر محلية، فإن الفتاة، كانت تعاني من أعراض المرض لعدة أيام قبل أن تتفاقم حالتها الصحية بشكل مفاجئ، مما أدى إلى وفاتها رغم الجهود الطبية المبذولة لإنقاذها.
عن أسباب تزايد انتشار داء بوحمرون بالمدن الشمالية للمملكة قالت سلوى البردعي نائبة برلمانية عن اقليم شفشاون في تصريح لاذاعة “كاب راديو”وموقع “كاب انفو” أن هذا المرض منذ ان ظهر باقليم شفشاون انتشر بسرعة وكما هو الحال في مناطق اخرى بشمال المغرب، مضيفة “وهو مادفعني بصفتي برلمانية لتقديم سؤال برلماني وطلب الاحاطة المتعلقة بالمادة 163 من القانون الداخلي لمجلس النواب”، واشارت إلى أنه خلال حضور وزير الصحة وكان جوابه أن هذا المرض كان محط تساؤل بالنسبة للوزارة وان العلاج المتوفر لايمكن ان يكون الا عن طريق التلقيح، مضيفة أنه “كانت جهات اخرى تتصل بي وتحاول ان توضح ان هناك مشكل في تواجد الادوية، وكان بعض الممرضين في المنطقة تواصلو معي وكان هناك إشكال كبير من حيث كلفة العلاج لان هناك امصال يحاولون استعمالها لكنها غير موجودة”.
وأضافت انه بالنسبة لتدخلات وزارة الصحة المتمثلة في التوعية بعدما انتقلت الى المؤسسات التعليمية للتوعية التلاميذ بهذا الداء، إلا أنه رغم تلك الجهود لم تنجح الوزارة في تقليص أعداد الإصابات أعلنت خلال هذا الاسبوع على تحول هذا الموض الى وباء وبالتالي وجب التجند ضده.




