بعد اتفاقية العربية والجهة..تدشين الخط الجوي بين وجدة و الرباط

انطلقت أمس الخميس، أول رحلة لطيران العربية تربط مطار وجدة أنجاد بمطار الرباط، في انتظار رحلات مشابهة من مطار الناظور العروي.
ويأتي تشغيل هذا الخط الجديد، بواقع ثلاث رحلات أسبوعين ذهابا وإيابا، في إطار تفعيل اتفاقتي الشراكة بين شركة الطيران المنخفض التكلفة ومجلس جهة الشرق، الأولى تتعلق بالربط بين مطار وجدة والرباط والثانية بين مطار العروي والرباط، سبق للمجلس أن صادق عليهما في دورته العادية لشهر أكتوبر.
وأعطى والي جهة الشرق خطيب الهبيل، و محمد بوعرورو، رئيس مجلس جهة الشرق، و عمر حجيرة النائب الأول لرئيس جهة الشرق والوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية، إلى جانب المديرة العامة للعربية للطيران بالمغرب ليلى مشبال انطلاقة الخط الجديد.
وكتب عمر حجيرة على صفحته الرسمية على فايسبوك، أن “الخط الجوي الجديد الرباط وجدة.. وكذلك الخط الجديد الذي يربط الناظور والرباط والذي سينطلق يوم الأحد المقبل سيكون له وقع إيجابي إن شاء الله على تعزيز الربط الجوي للجهة الشرقية ومدن الشرق وهذا من شأنه ان يشجع المستثمرين وكذلك السياح لزيارة الشرق والوقوف على البنيات التحتية المهمة التي تتوفر عليها مدن جهة الشرق بفضل الأوراش الملكية الكبرى والتي تحققت منذ الخطاب الملكي التاريخي بوجدة سنة 2003 “.

كما سيمكن أهل الشرق والرباط ووسط المملكة عموما وفق نفس المصدر “من الوصول إلى مطار وجدة والرباط والناظور في أقل من 50 دقيقة”.
ويبلغ وفق نص الاتفاقية التي اطلع عليها “كاب أنفو”، العدد السنوي للرحلات ما يقارب 312 رحلة بين وجدة و الرباط ذهابا وإيابا.
ونصت الاتفاقية على أنه “أي تغيير هيكلي في برنامج الرحلات يجب أن يكون موضوع موافقة قبلية من طرف جهة الشرق”.
وفسحت الاتفاقية المجال للشركة “القيام بتغيير في برنامج الرحلات بعد موافقة جهة الشرق”.
أما بخصوص تشغيل الخط الثاني المتعلق بمطار الناظور (العروي)، سيتم تشغيله بمعدل (2) رحلتين أسبوعيتين.
أسعار التذاكر
حسب الاتفاقية “تم إنجاز بنية فوترة التذاكر بطريقة تمكن بواسطة الدعم المقدم، من تغطية الفرق بين التكلفة الحقيقية المعمول بها والتعرفة المحددة”.
و تتضمن الأسعار القارة لتذاكر الطيران لجميع الرسوم والضرائب ودون احتساب الغرامات، حيث أقرت الاتفاقية بالنسبة للمقاعد الخمسة وثمانون (85) الأولى يحدد سعر 350 درهم شاملة لجميع الرسوم لرحلة الذهاب أو رحلة الإياب.
بالنسبة لباقي المقاعد، سيتم وفق الاتفاقية تحديد ثمن تذاكرها حسب قواعد العرض والطلب على ألا يتعدى متوسط أثمنة التذاكر مبلغ 600 درهما شاملة الرسوم لرحلة الذهاب أو الإياب.
وتطبق على وزن الأمتعة حسب الاتفاقية تسعيرات مختلفة انطلاقا من 70 درهم لـ 15 كغ لرحلة الذهاب أو الإياب.
وحسب الاتفاقية تم تحديد سعر التذكرة اعتمادا على الثمن الحالي لوقود الطائرة 95 « JET A1 » دولار إضافة زيادة في نسبة الضريبة على القيمة المضافة “من 14% إلى 16%” ، مع الأخذ بعين الاعتبار الإعفاء من أداء رسوم المطارات من طرف المكتب الوطني للمطارات.
في حالة ارتفاع ثمن وقود الطائرات فوق مستواه الحالي خلال مدة زمنية معينة، يمكن للشركة وفق الاتفاقية “إجراء مراجعة طفيفة على الأسعار المتعاقد بشأنها حيث أن كل ارتفاع بنسبة %5 في ثمن الوقود، سيتم عكسه مباشرة على ثمن التذكرة بإضافة زيادة بنسبة 2% من مبلغها بعد إشعار الأطراف المتعاقدة بذلك”.

ونصت الاتفاقية كذلك على أن شركة العربية للطيران المغرب “تتحمل المسؤولية الكاملة على تطبيق استراتيجية التسعير المتفق عليها في هذه الاتفاقية، وتمنح جهة الشرق الحق في إجراء مراجعة دورية كل ثلاثة أشهر للتحقق من مدى تطبيقية الأسعار على التذاكر المباعة”.
مبلع الدعم المالي السنوي
حددت الإتفاقية الأولى الخاصة بوجدة، مبلغ الدعم الاجمالي السنوي 14.711.762.00 درهم (أربعة عشر مليون وسبع مائة وإحدى عشر ألف وسبع مائة وإثنان وستون درهما) على أساس ثلاث رحلات أسبوعيا.
يستحق هذا الدعم وفق نفس المصدر “على أساس عدد الرحلات الجوية التي يتم إجراؤها سنويا فعليا على المسار المشار إليه، في حدود 312 رحلة (ذهابا وإيابا) كحد أقصى للدعم.




