السائقون المهنيون يطالبون بتوفير الحماية من الاعتداءات في الطرق السيارة

يشهد قطاع النقل الدولي في المغرب في الآونة الأخيرة تزايدا ملحوظا في عدد حوادث الاعتداء على سائقي الشاحنات، خاصة في محطات الاستراحة بالطرق السيارة والتي تشكل تهديدا مباشرا لحياة السائقين وممتلكاتهم.
إلى جانب المخاطر التي تهدد حياة السائقين، جراء اعمال العنف والسرقة من قبل افراد او عصابات، تلحق هذه الاعتداءات خسائر مادية كبيرة تشمل الشاحنات والبضائع المشحونة، فضلا عن إتلاف الأختام الجمركية، مما يضطر شركات النقل لدفع غرامات مالية لهيئات الجمارك والضرائب غير المباشرة، مما يؤثر سلبا على التجارة الخارجية للمغرب التي تعتمد بشكل كبير على النقل البري.
وأعرب مصطفى شعون، الأمين العام الوطني للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط، في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، عن استنكار المنظمة للاعتداءات المتكررة على السائقين المهنيين، لا سيما أولئك العاملين في مجال النقل الدولي.
وفسر شعون هذه الاعتداءات بعدم وجود باحات استراحة مخصصة لمهنيي النقل، ما يعوق تطبيق ساعات السياقة والراحة ويسهم في غياب الأمان للسائقين والمركبات، وأضاف قائلا: “منذ سنوات ونحن نطالب الحكومة بإنشاء محطات خاصة لسائقي نقل البضائع دون استجابة”.
وأشار إلى أن الاعتداءات الأخيرة، بما في ذلك الهجوم الذي وقع مؤخرا لاحد السائقين المهنيين الذي كان ان يكلفه حياته، تثير العديد من التساؤلات حول مدى تحقيق السلامة الطرقية وحماية المركبات، كما جدد مطالبة المنظمة بتدخل الدرك الملكي ضمن نطاقها الترابي لضمان توفير الحماية اللازمة للسائقين المهنيين.




