المجتمع

نعيم: بعد عقد من الجفاف أمطار ورزازات بعثت الامل رغم الفيضانات والأضرار

شهدت مدينة ورزازات والمناطق المجاورة، مساء أمس الجمعة أمطار قوية، خلفت فيضانات في العديد من الأحياء.

وبلغ حجم التساقطات المطرية وفق المديرية العامة للأرصاد الجوية 48 ملم الساعات الـ24 الماضية.

وكانت المديرية نفسها قد حذرت في نشرة إنذارية حمراء بأن عدد من الأقاليم بالجنوب الشرقي ستعرف زخات مطرية رعدية قوية قد تصل إلى 150 ملم، ابتداء من أمس الجمعة وحتى يوم غد الأحد.

وقال عبد العالي ناعيم، عضو مجلس جماعة ورزازات عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، أن الفيضانات المتفرقة التي كانت في عدد من الأحياء دون الأخرى، لم تخلف أضرارا بشرية.

وأضاف في تصريح لموقع “كاب أنفو”، أن هذه الفيضانات خلفت بعض الخسائر في ممتلكات بعض المواطنين، وضمنها تضرر كلي أو جزئي لثمانية منازل غمرتها المياه في أحياء وادي الذهب، و تاوريرت، وسيدي داود.

وأبرز أن الأضرار المادية طالت أيضا عدد من المحلات التجارية، التي غمرتها المياه.

وبخصوص تدخلات السلطات المحلية، أبرز ناعيم، أن السلطات المحلية وبمعية عناصر القوات المساعدة تنقلت بعد التساقطات وأبان التساقطات لتقديم المساعدة للسكان المحاصرين بالمياه في منازلهم.

ووصف تدخل السلطات المحلية بـ”الاحترافي والسريع”، حيث تمكنت معه من اجلاء عدد من الأشخاص والأسر من المنازل التي غمرتها المياه وتجنب حدوث خسائر في الأرواح.

مخلفات فيضانات ورزازات

وأشار أيضا إلى أن مصالح الجماعة تدخلت لتفريغ منازل المواطنين من المياه المتراكمة، شأنها في ذلك شأن مصالح المكتب الوطني للماء والكهرباء قطاع “الماء”، التي عملت على فتح قنوات تصريف المياه التي كانت مغلقة.

وفي نفس الوقت، أكد أن المصالح المعنية لم لم تتدخل بشكل احترازي قبلي بالطريقة التي كان يمكن معها تفادي تراكم وتجمع المياه في العديد من المناطق، بالرغم من أن المديرية العامة للأرصاد الجوية أصدرت تحذيرات قبل يومين.

وفي نفس السياق كشف ناعيم، أن المياه أيضا غمرت مجموعة من الشوارع الجديدة في المدينة، كما هو الشأن على مستوى الطريق الرابطة بين شارع المغرب العربي وشارع محمد الخامس، بالرغم من أن هذه الطريق جديدة كان يفترض عدم تجمع المياه فيها أو التراكم بذلك الشكل الذي وصفه بـ”الكارثي”.

الأمر نفسه بالنسبة للمحطة الطرقية و شارع مولاي عبد الله، وهي مرافق ومشاريع خضعت لإصلاحات جديدة أيضا.

وفي هذا الإطار قال ناعيم أن هذا الوضع، يسائل “الجهات المختصة”، بخصوص جودة الأشغال”.

غير ذلك يضيف الناشط السياسي والجمعوي، أن الساكنة استبشرت خيرا بهذه الأمطار بعد عقد من الزمن ساد فيه الجفاف.

وأضاف في نفس الإطار إلى أن الأمطار الغزيرة أعطت دفعة قوية للسدود وبالخصوص سدي المنصور الذهبي ومولاي علي الشريف، الأول حسب نعيم كانت حقينته لا تتجاوز 7 في المائة، وبعد الأمطار الاخيرة تراوحت ما بين 17 و 20 في المائة، وهذه النسبة تعني نحو 80 مليون متر مكعب من المياه أي ما يكفي حاجيات الساكنة لعدة سنوات.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى