عمر لطفي: عشوائية حملات الختان الجماعي تستدعي ضرورة المراقبة

خلف تحول مبادرة لختان جماعي لـ45 طفلا في مدينة شفشاون، إلى مأساة إنسانية جراء إصابة 5 أطفال بتعفنات خطيرة، استدعت نقلهم لتلقي العلاج، جدلا واسعا في الاوساط الحقوقية بالمغرب.
وترقد الحالات الخمس بالمستشفى الجامعي في مدينة طنجة منذ الأحد الماضي، حيث يخضعون للمتابعة الطبية، مع احتمال خضوع بعضهم لتدخل جراحي.
وفي تفاصيل الواقعة، أفادت وسائل إعلام محلية بأن المبادرة أشرفت عليها جمعية محلية بالتعاون مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة، وأن عملية الختان الجماعي أجريت بالمستشفى الإقليمي لمدينة شفشاون في 20 شتنبر الماضي.
وفي هذا السياق، دعا عمر لطفي في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو” إلى لفت انتباه السلطات العمومية والطبية، وإعادة النظر في طريقة التعامل مع حملات إعذار الأطفال، من خلال مراقبة صارمة لمثل هذه المبادرات.
ونبه إلى ضرورة إجراء مثل هذه العمليات الجراحية تحت إشراف طاقم طبي متخصص وفي مؤسسة صحية، خاصة في ظل غياب قانون منظم لعمليات الختان الجماعي، والاكتفاء بمذكرة من وزارة الصحة توصي بإجراء عمليات الختان في ظروف طبية آمنة وفي مراكز صحية معتمدة وبإشراف مختصين.
وأضاف أن هذه الحملات التي تأخذ طابعا إنسانيا قد تستخدم في بعض الأحيان من قبل جهات لأغراض سياسية انتخابية، دون مراعاة لمعايير الوقاية.
ودعا إلى الحد من استغلال الأطفال لأغراض سياسية أو غيرها، وضرورة التشدد في مراقبة هذه العمليات.




