المجتمع

للأسبوع الثاني على التوالي..احتجاجات ساكنة الخيام بتندرارة مستمرة

للأسبوع الثاني على التوالي، يواصل العشرات من سكان ما يعرف بحي “الخيام” ببلدة تندرارة الواقعة 200 كلم جنوب مدينة وجدة.

ويقول المحتجين بأنهم تعرضوا للإقصاء من مشروع السكن المعد لإعادة ايوائهم. حيث قدم عدد منهم في تصريحات استعرضها لكبير جباري، أحد قاطني الحي و أحد النشطاء في البلدة، على مواقع التواصل الاجتماعي، وثائق تؤكد إدراجهم ضمن لوائح المستفيدين، غير أنهم تفاجئوا في النهاية بعدم منحهم السكن.

وقدم عدد منهم صور لالتزامات سبق ووقعوها تقضي بهدم “العشة”، و ايضا الاستدعاءات التي تلقوها من المصالح المعنية إبان عملية إعداد لوائح المستفيدين.

ونظمت الساكنة اليوم السبت وقفة إحتجاجية أمام مقر الجماعة، للمطالبة بفتح الحوار معهم وتوضيح أسباب “الإقصاء”، خاصة أن معظمهم يقطن في هذا الحي منذ عدة عقود.

وكان لكبير جباري قد قال في تصريح سابق لـ”كاب أنفو”، أن المشروع في البداية قدم على أساس تشييد 200 مسكن، قبل أن يتفاجأ الجميع بتقليص العدد وهو ما لم تفهمه حتى الآن الساكنة.

هذا بالاضافة الى أن هناك من يقطن في الحي منذ سنوات عديدة ولم يحظى بالاستفادة في حين تم إقحام اشخاص غير قاطنين في الحي لضمان استفادتهم.

وزيادة على مشاكل “الاستفادة” المطروحة والتي طالب السلطات بالتدخل لحلها، أبرز نفس المتحدث أن هذه الساكنة تعاني كثيرا وبالخصوص من الظروف المناخية.

وكانت الأمطار الغزيرة التي عرفتها المنطقة، قد دفعت بالسلطات إلى إجلاء ساكنة الخيام إلى دار الطالب والداخليات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى