الفيضانات تعيد استراتيجية تدبير الكوارث الطبيعية إلى الواجهة

أسامة العماري
تتكرر مشاهد الفيضانات والسيول التي تضرب العديد من المدن كلما تساقطت الأمطار بغزارة؛ وهو ما يكشف وفق متتبعين عن قصور واضح في البنية التحتية لشبكات تصريف المياه، الامر الذي يثير تساؤلات عديدة حول جاهزية التدخلات الاستباقية التي ينبغي أن تقوم بها مجالس المدن والأقاليم والسلطات المحلية.
مصطفى بنرامل باحث متخصص في الشأن البيئي والمناخي ورئيس جمعية المنارات الايكولوجية من اجل التنمية والمناخ؛ أشار في حديثه لموقع كاب انفو إلى أن تدخل السلطات المحلية والجماعات الترابية ووزارة التجهيز في المناطق التي حصلت بها فيضانات لم يكن بمستوى التطلعات، نظرا لمحدودية الإمكانيات المرصودة بالرغم من توفر المغرب على استراتيجية لتدبير الكوارث الطبيعية.
واضاف المتحدث نفسه انه يجب ان تكون هناك خطط استباقية وموضوعة على مستوى جميع نقط الارتكاز لتدبير الكوارث الطبيعية بمختلف عمالات وأقاليم المملكة، بتنسيق مع مختلف القطاعات الحيوية والرسمية بما فيها المجتمع المدني والإعلام، وذلك لكي تتم الاستعانة بأكبر عدد من المتدخلين والآليات واللوجستيك حسب تضرر كل منطقة، وهو ما سيؤدي الى تفادي حدوث خسائر بشرية وتقليص حجم الخسائر المادية.
إضافة إلى تخفيف معاناة الساكنة في المناطق المعنية بالكوارث الطبيعية من خلال فتح المسالك الطرقية في ظرف وجيز وإعادة ربط المناطق المتضررة المنكوبة بالماء والكهرباء والانترنيت في زمن قياسي.




