وفاة طفلة في شفشاون ببوحمرون يسلط الضوء ضرورة التلقيح

توفيت طفلة في الثالثة من عمرها بجماعة المنصورة بإقليم شفشاون بعد إصابتها بمرض الحصبة المعروف بـ “بوحمرون”، في وقت تتزايد فيه عدد حالات الاصابة بالمرض، وسط مخاوف بين الأسر.
وأوضحت مصادر محلية أن الطفلة كانت تعاني من المرض ولم تتلقى العلاجات اللازمة رغم زيارتها لعدة أطباء.
وفي هذا الصدد أكد الدكتور أحمد لحلو، أخصائي في طب الأطفال بالدار البيضاء، في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، أن حالات الإصابة بمرض الحصبة (بوحمرون) قد عادت للظهور والانتشار خلال العامين الماضيين، بعد أن كانت قد تراجعت بشكل ملحوظ نتيجة تلقي اللقاحات ضد المرض للأطفال بدءا من عمر 9 أشهر، وفي القطاع الخاص، يبدأ تلقي اللقاح مع نهاية السنة الأولى من عمر الطفل، حيث تعطى جرعة ثانية بعد ستة أشهر.
وأضاف الدكتور لحلو أن تلقي جرعات اللقاح يوفر حماية كاملة للأطفال من المضاعفات المحتملة في حال الإصابة بالحصبة، وهو أمر بالغ الأهمية، لأن المرض لا يوجد له علاج محدد، أما بالنسبة للأطفال غير الملقحين، فإن الإصابة قد تكون أقل خطورة إذا كانوا بصحة جيدة ويتمتعون بمناعة قوية.
وأوضح أن الأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف في جهاز المناعة قد يواجهون مضاعفات خطيرة نتيجة الإصابة بالحصبة، ما قد يؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة.
وفي ختام تصريحه، شدد الدكتور على أهمية الوقاية من هذا المرض من خلال تلقي جرعات اللقاح، مؤكدا أنه حتى في حال شك الشخص في تلقيه اللقاح سابقا، يمكنه الحصول على جرعة إضافية لأنها غير ضارة.




