أخبار و تقاريرالمجتمع

مأساة تهز جماعة الكنتور.. شاب ينهي حياته حرقا بعد تلقيه لتهديدات

لقي الشاب أيوب الحدود حتفه بعد أن أضرم النار في جسده أمام مقر جماعة الكنتور بإقليم اليوسفية، في خطوة احتجاجية على تدهور أوضاعه الاجتماعية والمعيشية.

وتزامن الحادث مع انعقاد دورة أكتوبر داخل الجماعة، ما ساهم في تأجيج الاحتقان والغضب في المنطقة التي تعاني من أزمات اجتماعية متفاقمة.

كان الشاب أيوب، البالغ من العمر 33 عامًا، يعيش في ظروف قاسية داخل دور الصفيح، دون عمل أو دخل ثابت، وضعه المعيشي الصعب دفعه إلى اتخاذ قرار مأساوي، حيث لجأ إلى إحراق نفسه احتجاجا على عدم توفر حلول لأزمته، مما أثار صدمة واسعة بين سكان المنطقة.

في فيديو مؤثر انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدث أيوب قبل وفاته قائلا إنه تعرض لتهديدات.

وأضاف: “لم نجد عملا أو مورد رزق، وعندما واجهت المسؤولين بمشكلتي، تلقيت التهديد بدلا من المساعدة، لم أجد سوى إحراق نفسي للتعبير عن اليأس والإحباط.”

على إثر هذه الحادثة، وحسب مصادر محلية، فقد سارعت وزارة الداخلية إلى فتح تحقيق شامل لمعرفة ملابسات الواقعة وأسبابها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى