تنسيقيات التعليم تعود للاحتجاج في ظل تعنت وزارة بنموسى

واصل التنسيق الوطني لقطاع التعليم مسار النضال، احتجاجا على تجاهل وزارة التربية الوطنية لمطالب الفئات التعليمية، وذلك بعد تنظيم إضراب وطني يوم 5 أكتوبر الماضي، والذي يصادف اليوم العالمي للمدرس، أمام مقر الوزارة في الرباط.
وفي هذا السياق، صرح ل” إذاعة كاب راديو” و موقع ” كاب أنفو”، عبد الوهاب السحيمي، عضو تنسيقية الأساتذة حاملي الشهادات وعضو التنسيق الوطني، أن ” هذا الإضراب جاء استمرار للمسلسل النضالي الذي دخلت فيه أسرة التعليم منذ سنوات، والذي عرف حدة السنة المنصرمة بخوض اضراب وطني وأشكال نضالية قوية جدا، دامت أكثر من ثلاثة أشهر ونصف”.
وأضاف السحيمي، أن هذا الإضراب الوطني جاء بغرض بعث عدة رسائل، منها رفض المنهجية التي تتبعها وزارة التربية الوطنية في التعاطي مع الملفات العالقة، سيما أن الوضع باق كما هو عليه، وغياب أي تقدم في الملفات العالقة، كما هو الشأن بالنسبة للإتفاقين الموقعين مع الوزارة الذين لازالا حبرا على ورق، رغم عدم ارتقائهما لتطلعات الأساتذة”.
وأشار إلى أن “وزارة التربية الوطنية عوض أن تصحح الأخطاء التي ارتكبتها السنة المنصرة، خاصة بالنسبة للمنهجية، لازالت تمارس نفس الأخطاء بفتح حوار مع أطراف يتعتبرونها حسب قوله، لا تمثلهم كشغيلة تعليمية وكأساتذة وأستاذات، ويعتبرونها جزء من المشكل، إلا ان الوزارة تصر على الحوار مع هذه الأطراف، مما سيؤدي حتما إلى نفس النتائج وهي التصعيد”.
وأكد المتحدث ذاته على أن مطالبهم لازالت قائمة في ظل الوضع الذي لازال كما هو عليه ولم يشهد أي تقدم، وبالتالي نجد أنفسنا كتنسيقية مضطرين للاستمرار في النضال، وأن محطة 5 أكتوبر ماهي إلا محطة إنذارية أولية للحكومة وستتبعها إنذارية موجهة للحكومة، ومحطات إنذارية أخرى، في ظل تعنت الوزارة وعدم تصحيح الأخطاء المرتكبة السنة الماضية”.




