أخبار و تقاريرالسياسة

فوز ترامب وأبعاده على مسار العلاقات المغربية الأمريكية

حسم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، المرشح الجمهوري، السباق الرئاسي نحو البيت الأبيض لصالحه، باكتساح منافسته الديمقراطية كامالا هاريس، في الولايتين الحاسمتين كارولاينا الشمالية وجورجيا، قبل أن تمنحه كل من بنسلفانيا وويسكونسن الافضلية النهائية، بعد تمكنه من بلوغ حاجز الـ277 صوتا من أصوات المجمع الانتخابي.

وقال ترامب في وقت سابق، في كلمة من مقر حملته الانتخابية بولاية فلوريدا “حققت فوزا تاريخيا، لقد فزنا في الولايات المتأرجحة وفي التصويت الشعبي وحققنا 315 صوتا، وهذا شعور رائع يدل على محبة الشعب”.

المحلل السياسي الحسين كنون قال في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، أن فوز ترامب بالرئاسيات، باعتباره من وقّع المرسوم الرئاسي الذي يعترف بسيادة المغرب على الصحراء المغربية، وتسجيله في السجل الفدرالي الذي يوازي الجريدة الرسمية بالنسبة للمغرب، ووفقا للأعراف الديمقراطية في إطار القانون الدولي، ستعزز احتمالات دعم ترامب لهذا التوجه، وقد يعمل على تعزيز هذه الخطوة بفتح قنصلية أمريكية في الصحراء المغربية.

وأضاف كنون أن ترامب مدرك لأهمية العلاقات المغربية الأمريكية المتجذرة في التاريخ منذ قرنين، حين كان المغرب أول دولة في العالم تعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشار إلى أن المغرب، في ظل التنافس الدولي على الولوج إلى افريقيا، يمثل بوابة استثمارية آمنة نحو أفريقيا، في ظل محيط مضطرب، حيث يتمتع باتفاقية التجارة الحرة وشراكات استراتيجية مع الولايات المتحدة، مثل تمرين الأسد الأفريقي، كما يوفر منافذ حيوية مثل ميناء الداخلة الأطلسي، الذي يربط أفريقيا بالقارتين الأمريكيتين، ويعتبر المغرب بوابة رئيسية وسهلة للولوج إلى العمق الأفريقي، وهو ما يجعله شريكا استراتيجيا للقوى الكبرى.

واختتم المتحدث ذاته بقوله إن “فوز ترامب سيعزز العلاقات المغربية الأمريكية ويزيدها متانة ونجاعة نحو مستقبل مشرق”.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى