المجتمع

لطفي: مجهودات الصحة لمكافحة التهاب الكبد الفيروسي تصطدم بغلاء الدواء

على هامش تخليد اليوم العالمي لمكافحة التهابات الكبد الفيروسية، لم تفوت بعض الفعاليات الصحية الفرصة دون لفت الانتباه إلى الارتفاع غير المبرر لأسعار أدوية بعض أصناف هذا المرض بالمغرب، ما يجعلها خارج متناول عدد كبير من المرضى، المنتمين إلى الطبقتين المتوسطة والفقيرة.

وأكدت الفعاليات، أن شركات الأدوية الجنيسة التي يعول عليها المرضى محدودي الدخل، مازالت ترفض خفض الأسعار، مطمئنة في الوقت نفسه إلى أن توفر اللقاحات مجانا بالنسبة لأصناف أخرى جعل معدل الإصابة بالمرض في المغرب يقل عن المعدل العالمي.

علي لطفي رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة أكد في حديثه لموقع “كاب أنفو”، على أن مرض التهاب الكبد الفيروسي “يحصد العديد من الوفيات في ظل غياب الأدوية، وارتفاع تكلفتها إن وجدت، حيث تم ابتكار بعض الأدوية المضادة لمضاعفات هذا المرض، إلا أن ارتفاع سعرها يحول دون استفادة جميع المرضى بتباين طبقاتهم الاجتماعية”.  

وأضاف المتحدث نفسه أن المجهودات المبذولة من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في إطار برنامج وطني لمكافحة مرض التهاب الكبد الفيروسي، “تصطدم بارتفاع سعر الدواء المضاد والذي يتجاوز ثمنه تكلفة صناعة الدواء الجنيس بسبعة أضعاف، على خلاف دول أخرى تعاني من إرتفاع حالات الإصابة بهذا المرض الوبائي”.

ونظرا لتزايد عدد المصابين بهذا المرض في المغرب، طالب رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة بضرورة “تدخل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على الخط وأن تقوم بتحديد أسعار الأدوية الجنيسة الخاصة بهذا المرض، وذلك من خلال فرض ضوابط و قوانين على الشركات المصنعة لهذه الأدوية تحدد فيها سعر البيع من أجل تفادي الغلاء الغير مبرر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى