المجتمع

في يوم الانتخابات..الأمطار تعزل فجيج

أدت الأمطار التي تهاطلت بغزارة الليلة الماضية على إقليم فجيج، إلى عزل الإقليم وقطع الطرق بين مدنه.

وتأتي هذه العزلة في اليوم المقرر لإجراء الانتخابات الجزئية بمدينة فجيج، في عدد من الدوائر، على إثر الاستقالة التي تقدم بها تسعة أعضاء من المجلس احتجاجا على انضمام جماعة فجيج إلى مجموعة الجماعات الشرق للتوزيع.

وقالت مصادر محلية لجريدة “كاب أنفو”، أن الطرق السيول الجارفة تسببت في قطع الطريق الرابطة بين بوعرفة و فجيج، وهي الطريق الحوية التي تربط المدينة الواحية بالشمال، كما أن الطريق بين بوعرفة وتندرارة هي الأخرى مقطوعة، بالإضافة إلى انقطاع الطريق بين عين بني مطهر و جرادة.

و وفق المصادر ذاتها، فإن الأمطار الغزيرة دفعت السلطات إلى إجلاء سكان “دوار الخيام”، الواقع بتندرارة، والذي يضم المئات من الأسر تعيش واقع “العشايش” والخيام منذ عقود.

وأضاف أن السلطات بعدما سقطت بعض الخيام المتهالكة أصلا، و تسرب المياه للباقي، عملت على نقل السكان إلى دار الطالب والداخليات.

وقبل ساعات فقط من الواقعة، نظمت ساكنة الخيام مسيرة إحتجاجية بتندرارة طالبت فيها بالتوزيع “العادل” للسكنيات المخصصة لإعادة إيوائهم.

حيث أطلق بعض المحتجين تصريحات توحي بوجود “إختلالات” في عملية الاستفادة.

وكان الإقليم قد عرف أخيرا أمطار قوية أدت إلى أضرار كبيرة في الطريق الرابطة بين بوعرفة وفجيج، وهو ما أدى إلى قطع شريان الحياة لنحو 24 ساعة، قبل أن تعيد المصالح المعنية فتحه في وجه مستعملي الطريق، غير أن الليلة الماضية أعادت وضع “العزلة”.

وكانت صفحة “صحراء تعج بالحياة”، التي يشرف عليها بعض أبناء المنطقة من الأطر الجامعية، قاد أوردت الليلة الماضية، أن توقعات الأمطار متمركزة بعد منتصف الليل “بشدة بين تندرارة وعين بني مطهر شرق المغرب، خاصة بين “سيقة اولاد اعبيد” و “الفوشال” مرورا بالطراريد وحوض النص والجنان. المرجو الحذر على مستوى “المهَدونة” وسيقة اولاد عبيد”.

وأضافنت تروج أنباء عن أن الطريق مقطوع بين تندرارة وبوعرفة، خاصة على مستوى “خناگ القنادسة” جنوب تندرارة بقرابة 9 كيلومترات. الحذر واجب في هذه النقطة، وأيضا على مستوى “گعيدة البيض” و “واد أم الودح”.

كما أن الأمطار التي عرفها اقليم فجيج بوعرفة قبل أمطار الليلة الماضية، خلفت الكثير من الأضرار للفلاحين الصغار، حيث خرج أحدهم من قصر إيش، وهو يناشد الملك وعامل الإقليم للتدخل، والوقوف على الأضرار التي ألحقتها السيول في بستانه الذي كان ثمرة عمر من الشقاء والعمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى