المجتمع

طلبة الطب والصيدلة..إنزال بالرباط بسقف رحيل الوزير الميراوي

نفذ اليوم السبت طلبة الطب والصيدلة و طب الأسنان، إنزالا وطنيا بالعاصمة الرباط، بعد أسابيع من التدخل الذي نفذته القوات العمومية ضدهم في العاصمة.

الإنزال الذي تم تحت شعار ” شباب المغرب وأطره من أجل وضع صحي وحقوقي أفضل”، يأتي ردا على “القمع” الذي تعرض له الطلبة أخيرا و الملاحقات القضائية التي طالت عدد منهم و من الأطباء الداخليين المتضامنين مع حركتهم الاحتجاجية التي انطلقت في دجنبر السنة الماضية.

ونفذ الطلبة وقفة إحتجاجية أمام مقر البرلمان، طالبوا فيها برحيل وزير التعليم العالي عبد اللطيف الميراوي، الذي يعتقدون بأنه لا يريد حل الأزمة.

وقالت اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، في بيان سابق أنها تتبعت “بكل حزن وقلق، الأحداث المأساوية التي شهدتها العاصمة الرباط ليلة الأربعاء الأسود، من تدخل أمني عنيف وقمع جسدي لطلبة الطب أثناء اعتصامهم السلمي قرب الكلية -المغلقة أسوارها والمطوق محيطها- دفاعا عن مطالبهم المشروعة، والذي خلّف إصابات عديدة وإغماءات في صفوف الطلبة وذويهم”.

لم يتوقف المشهد هنا يقول البيان “بل اشتد القمع ظهر الخميس، فكان أبرز سِماته مزيدا من العنف، وحملة اعتقالات واسعة، لم تشمل طلبة الطب بالرباط فقط، بل تعدتهم لتطال الأطباء الداخليين والمقيمين المتضامنين مع إخوانهم الطلبة”.

وسط هذه العتمة، يقول الطلبة “ظهر شيء من النور، جدد لنا الثقة في مختلف مكونات الوطن الحية؛ تضامن وتآزر شعبي غير مسبوق من مختلف الهيئات والجمعيات والشخصيات والفعاليات الحقوقية والمجتمعية والطلابية، التي لا تسعنا الكلمات لشكرها وتقديرها، حيث بصموا على مواقف عظيمة مشرفة تبعث رسائل عديدة، أهمها غيرة شباب هذا الوطن ومختلف فاعليه تجاه المستقبل الطبي والحقوقي، وسعي جميع المتضامنين إلى تثبيت معاني الكرامة في الطريق نحو مغرب أفضل”.

وإلى جانب استنكار اللجنة “لهذه الاعتداءات المعنوية والجسدية في صفوف الطلبة والأطباء وذويهم” أكدت على أن ما شاهدنا خلال هذا الأسبوع “قد فتح جرحا غائرا في جسم الوطن، سيترك أثره إلى الأبد في صفوف هذا الجيل”.

واعتبرت اللجنة “البرمجة المتجددة للامتحانات بطريقة أحادية بمثابة محاولة جديدة لنسف الوساطة الحالية مع مؤسسة وسيط المملكة -التي نتشبث بها-، وسيكون مصيرها كسابقاتها من الدورات”.

وناشد الطلبة من جديد من أسموهم  “حكماء الوطن” للتدخل العاجل “لحل أزمة عمرت طويلا، وإرجاع الطلبة إلى مدرجاتهم وتداريبهم، وإنقاذ ما تبقى من التكوين الطبي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى