خبير: الموارد المائية في المغرب تدبر بطرق خاطئة

حظيت الأزمة التي يعرفها المغرب من حيث ضعف وتراجع الموارد المائية باهتمام كبير في الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لعيد العرش، الأمر الذي بات يدفع إلى البحث عن حلول لتجاوز هذه الوضعية الصعبة والمقلقة.
وفي الوقت الذي تحدث فيه الملك عن الإجرء ات الاستعجالية والمبتكرة التي تم اتخاذها لتجنب الخصاص في الماء، فإنه تحدث عن مظاهر تبذير المياه وسوء استعمالها، مؤكدا أن ”الحفاظ على الماء مسؤولية وطنية، تهم جميع المؤسسات والفعاليات ”.
مصطفى بنرامل، خبير بيئي ورئيس جمعية المنارات الايكولوجية من أجل التنمية والمناخ، أكد في حديثه لموقع “كاب أنفو”، أن “الموارد المائية بالمغرب مازالت تدبر بطرق وأساليب خاطئة وغير معقلنة أبرزها استمرار الحفر العشوائي للآبار، وتلويث المياه السطحية بمخلفات المصانع وبمياه الصرف الصحي”.
وأضاف أن السلطات الوصية على حماية الماء “يتوجب عليها تشديد المراقبة، خصوصا شرطة المياه التي يتعين عليها متابعة كل المخالفين ممن يستغلون المياه بشكل غير عقلاني، بالإضافة إلى نشر الوعي بين عموم المواطنين وتحسيسهم بضرورة المحافظة على المياه وترشيد استهلاكها”.
ولم يفوت الخبير البيئي الفرصة دون التأكيد على “ضرورة وجود مقاربة بيئية في كل المجالات ولفائدة مختلف الفئات العمرية، وتكثيف الحملات التحسيسية، سواء عن طريق الإعلام أو الأنشطة المدرسية و الأعمال الفنية وغيرها من طرق التوعية والتحسيس، حتى يتسنى للجميع أن يكون على وعي بضرورة المحافظة على المياه واجتناب تلويثها”.




