المجتمع

تدشين مستودع جوفي لغاز البوتان.. مخاوف من تكرار انفجار المحمدية

أعاد تدشين مستودع جوفي لغاز البوتان بمدينة المحمدية، مخاوف من تكرار فاجعة وقعت قبل سنتين، حينما هز انفجار ضخم إحدى محطات تخزين الغاز في المدينة نفسها، رغم تمكن السلطات من السيطرة على الحريق المستعر جراء الانفجار دون تسجيل أية خسائر بشرية، فيما تمثلت الخسائر المادية في خمس شاحنات صهريجية بحمولة ثمانية أطنان لكل واحدة منها.

وبينما خلّف الحادث ذعرا كبيرا، خصوصا وسط الساكنة التي اهتزت جدران بيوتهم بسبب دويّ الانفجار، وطالبوا بإبعاد مثل هذه المشاريع عن المدن، دشنت الشركة المغربية للخزن (SOMAS)، الجمعة الماضي، مستودعها الجوفي الرابع لتخزين غاز البوتان بسيدي العربي (الجماعة القروية سيدي موسى بن علي بالمحمدية)، بحضور ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

وبحسب المعطيات التي كشفت عنها الشركة، يرفع الخزان الجوفي الجديد، الذي تطلب استثمارا بقيمة 400 مليون درهم، الطاقة التخزينية الإجمالية للشركة إلى 310.000 طن، أي بزيادة تفوق 55 في المائة.

وتستحوذ شركات مملوكة لكبار رجال الأعمال على هذا النوع من الأنشطة، من بينها شركات عزيز أخنوش رئيس الأخنوش، التي توزع غاز البوتان، بالإضافة إلى وقود الطيارات (الكيروزين)، فضلا عن نشاطه الحصري في مجال إنتاج الأوكسجين الطبي، الذي ارتفع عليه الإقبال خلال جائحة كورونا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى